مسند الفاروق لابن كثير

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الفاروق لابن كثير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والوضوء ايضا وقد

من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الاخرة ورواه مسلم الترمذى والنسائى من طريق عن عبد الملك وهو ابن ابى سليمان به وقال الترمذى حسن صحيح طريق اخرى قال احمد حدثنا عبد الصمد حدثنا حرب حدثنا يحيى عن عمران بن حطان فيما يحسب حرب انه سأل ابن عباس عن لبوس الحرير فقال سل عنه عائشة فسأل عائشة فقالت سل ابن عمر فقال حدثنى ابو حفص ان سول الله صلى الله عليه وسلم قال من لبس الحرير فى الدنيا فلا خلاف له فى الاخرة وقد رواه البخارى عن بندار عن عثمان بن عمر عن على بن المبارك عن يحيى ابن ابى كثير عن عمران بن حطا نبه قال وقال عبد الله بن رجاء حدثنى حرب يعنى ابن شداد عن يحيى حدثنى عمران بهذا ورواه النسائى عن عمرو بن منصور عن عبد الله بن رجاء به طريق اخرى قال احمد حدثنا محمد بن بكر انبأنا عيينة عن على بن زيد قال قدمت المدينة فدخلت على سالم بن عبد الله وعلى جبة حز فقال لى سالم ما تصنع بهذه الثياب سمعت ابى يحدث عن عمر بن الخطاب انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما يلبس الحرير من لا خلاق له غريب من هذا الوجه حديث اخر قال مسلم بن الحجاج حدثنى زهير بن حرب حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال اخبرنى ابو بكر بن حفص عن سالم عن ابن عمر ان عمر ان عمر رأى على رجل من آل عطارد قباء من ديباج أو حرير فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو اشتريته فقال انما يلبس هذا من لا خلاق له فأهدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء قال فأرسل بها الى قال قلت ارسلت بها الى وقد سمعتك قلت فيها ما قلت قال انما بعثت بها اليك لتستمتع بها وقد اخرجه البخارى ومسلم ايضا من حديث شعبة به وانما ذكره اصحاب الاطراف فى مسند ابن عمر وما ذكرته لئلا يتوهم انه سقط والله الموفق للصواب حديث آخر قال الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن الشعبى عن سويد بن غفلة ان عمر خطب الناس بالجابية فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير الا موضع اصبعين او ثلاثة او اربعة واشار بكفه ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله الازدى عن عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد وهو ابن ابى عروبة عن قتادة به ورواه مسلم ايضا والترمذى والنسائى من طرق عن معاذ بن هشام عن ابيه عن قتادة عن الشعبى به ورواه النسائى ايضا من حديث اسماعيل بن ابى خالد وداود بن ابى هند وويرة بن عبد الرحمن ثلاثتهم عن الشعبى عن سويد بن غفلة عن عمر من كلامه موقوفا ورواه ايضا عن أحمد بن سليمان عن عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن ابى حصين عن ابراهيم عن سويد بن غفلة عن عمر قوله حديث اخر قال الامام احمد حدثنا حسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا عاصم الاحوال عن ابى عثمان وهو النهدى قال جاءنا كتاب عمر ونحن باذريجان فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبوس الحرير الا هكذا ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه وقد اخرجه الجماعة سوى الترمذى من حديث عاصم الاحوال والباقون ايضا الا ابن ماجة من حديث سليمان التيمى وقتادة ثلاثتهم عن ابى عثمان النهدى واسمه عبد الرحمن بن مل عن عمر به ورواه الامام احمد ايضا بزيادة فيه فقال حدثنا يزيد حدثنا عاصم عن ابى عثمان النهدى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه قال اتزروا واتدوا وانتحلوا الخفاف والسراويلات وألقوا الركب وانزوا نزوا وعليكم بالمعدة وارموا الاعراض وذروا التنعم وزى العجم واياكم والحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه قال لا تلمسوا من الحرير الا ما كان هكذا واشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعيه أثر آخرقال ابو عبيد حدثنا اسماعيل بن عياش عن حبيب بن ربيعة عن سليمان بن موسى ان عمر كتب الى خالد بن الوليد انه بلغنى انك دخلت حماما بالشام وان من بها من الاعاجم اعدوا لكد لوكا عجن بخمر وانى أظنكم آل المغيرة ذرء النار قال ابو عبيد من روى ذرء النار اى فما ذرء الله للنار من الذرء ومن روى ذرو النار فمن ما يذرى به فى النار وقال عبد الله بن المبارك فى كتاب الزهد حدثنا بقية حدثنى أرطاه بن المنذر حدثنى بعضهم ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال اياكم وكثرة الحمام وكثرة اطلاء النورة والتوطؤ على الفرش فظغن ليس بالمتنعمين وقال ابو عبيد حدثنا ابو بكر بن عياش عن عاصم بن ابى لالنجود عن ابى العديس عن عمر أنه قال فرقوا عن المنية واجعلوا الرأس رأسين ولا تلثوا بدار معجزة وأصلحوا مثاويكم وأخيموا الهوام قبل أن تخيفكم وقال اخشوشنوا واخشوشوا وتمعددوا ثم فسر قوله فرقوا عن المنية واجعلوا الرأس رأسين أى اذ اردتم ان تشتروا شيئا من الرقيق او البهائم فلا تغالوافى الاثمان ومكان ما يشترى احدكم واحدا فليأخذ بثمنه اثنين فإن مات احدهما بقى الاخر وقوله ولا ثلثوا بدار معجزة اى لا تقيموا بدار قد أعجزكم فيها الرزق والمثاوى هى المنازل وأخيفوا الهوام من الحيات والعقارب واخشوشوا من الخشونة واخشوشوا ايضا شبيه به وتمعددوا اى تشبوا بعيش معد بن عدنان فى العيش الخشن والتقشف حديث اخر قال الحافظ ابو بكر البزار حدثنا داود بن سليمان ابو سليمان المؤدب حدثنا عمرو بن جرير عن اسماعيل بن ابى خالد عن قيس بن ابى حازم عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وفى احدى يديه حرير وفى الاخرى ذهب فقال هذان حرام على ذكور أمتى حل لإناثها ثم قال البزار عمرو بن حرير ليس الحديث وقد احتمل حدبثه وروى عنه وقد روى هذا الكلام عن غير عمر ولا نعلم فيما روى فى ذلك حديثا ثابتا عند أهل النقل قال والحديث فى مسند وفى السنن من حديث على وابى موسى الاشعرى وقد صححه الترمذى من طريق الاشعرى واسناده جيد على شرط الشيخين والله اعلم حديث اخر قال الامام احمد حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا أصبغ عن ابى العلاء الشامى قال ليس لبو امامة ثوبا جديدا فلما بلغ ترقوته قال الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى واتحمل به فى حياتى ثم قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استجد ثوبا فلبسه فقال حين يبلغ ترقوته الحمد لله الذى كسانى ما اوارى به عورتى واتجمل به فى حياتى ثم عمد الى الثوب الذى أخلق أو قال القى فتصدق به كان فى ذمة الله تعالى وفى جوار الله وفى كنف الله حيا وميتا حيا وميتا ورواه الترمذى فى الدعوات عن يحيى بن موسى وسفيان بن وكيع وابن ماجه فى اللباس عن ابى بكر بن شيبة ثلاثتهم عن يزيد بن هارون به عندهما عن ابى أمامة قال لبس عمر يوما ثوبا فقال ثم ذكره مرفوعا وقال الترمذى هذا حديث غريب قلت بل وهو حسن على شرطة فإن أصبع بن زيد هذا هو الجهنى وقد وثقه ابن معين وغيره وانما ضعفه ابن سعد وابن حبان واما شيخة ابو العلاء الشامى فهو وان لم يعرف الا بهذا الحديث لكنه لم يجرحه احد فهو مستور الحال والله ظاعلم وقد رواه الحافظ ابو بكر الاسماعيلى من حديث يحيى بن ايوب عن عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن ابى امامة عن عمر فذكره وفيه انه مدكم قميصه فأبصر فيه فضلا عن اصابعه فقال لعبد الله بن عمر اى بنى هات الشفرة او المدية فقام فجاء بها فمد كم قميصه على يده فشطر ما فضل عن اصابعه فقده قال ابو امامة قلنا ياأمير المؤمنين الا تأتى بخياط فكيف هذا قال لا قال ابو امامة فلقد رأيت عمر بعد ذلك وان هدب ذلك القميص لينتشر على اصابعه ما يكفيه حديث اخر قال الحافظ ابو نعيم الاصبهانى حدثنا سليمان بن أحمد يعنى الطبرانى حدثنا المقدام بن داود حدثنا أسيد بن موسى حدثنا يحيى بن المتوكل حدثنا ابو سلمة عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن ابيه عن جده عبد الله بن عمر قال لبس عمر قميصا جديدا ثم دعانى بشفرة فقال خذ يا بنى كم قميصى والزق يديك بأطراف أصابعى ثم اقطع ما فضل عنها قال فقطعته من الكمين من جانبيه جميعا فصار كم القميص بعضه فوق بعض فقلت يا ابتاه لو سويته بالقص فقال دعه يابنى هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فما زال عليه حتى تقطع وكان ربما رأيت الخيوط تساقط على قدميه هذا سياق غريب واسناده فيه ضعيف والله أعلم وقد قال الامام على بن المدينى واما حديث عمر انه لبس ثوبا جديدا فهو مضطرب الاسناد ليس بمتصل لا نحفظه من وجه حديث اخر قال عبد الله بن وهب اخبرنى محمد بن عمرو هو الياقعى قال ابن جريح أخبرنى عمر بن حفص ان عامر بن عبد الله بن الزبير اخبره ان مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير الى عمر بن الخطاب فتحركت الجارية فإذا فى رجليها أجراس فقطعها عمر ثم قال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مع كل جرس شيطان وأخرجه ابو داود فى كتاب الخاتم عن على بن سهل وابراهيم بن الحسن كلاهما عن حجاج بن محمد الاعور عن ابن جريح به حديث اخر قال المام احمد حدثنا عفان حدثنا حماد انبأنا عمار بن ابى عمار ان عمر ابن الخطاب قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى فى يد رجل خاتما من ذهب فقال الق ذا فألقاه فتختم بخاتم من حديد فقال ذا شر منه فتختم بخاتم من فضة فسكت عنه هكذا رواه احمد وقد قال ابو زرعة الرازى عمار هذا لم يدرك عمر بن الخطاب اثر فى جواز اتخاذ الخلع التى يعطيها الامام للأمراء ونحوهم قال على بن المدينى حدثنا المغيرة بن سلمة حدثنا وهب حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر انه كان ينفق على الحلة الف درهم وقال مائة درهم يكسوها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه الدراوردى عن عبيد الله به ولفظه كان يؤمر بالحلل لتنسج باليمن تبلغ الحلة الواحدة منها ألف درهم ثم يكتسبها ويكسوها أصحاب رسو الله صلى الله عليه وسلم ورواه وكيع عن عثمان بن واقد عن نافع عن ابن عمر عن عمر به وهذا صحيح عنه والله أعلم أثر عن عمر فيه ارشاد الى التدبير فى اللباس قال عبد الرزاق حدثنا عبد الله بن عمر حدثنا اسحاق بن عبد الله بن ابى طلحة عن انس قال كنت عند عمر فجاءته امرأة من الانصار فقالت اكسنى ياامير المؤمنين قال فما هذا واوان كسوتك قالت والله ما على ثوب يوارينى فدخل خزانته فأخرج درعا قد خيط وجيب فقال البسى هذا وارقعى خلقك وخيطيه فالبسيه على برمتك وعملك انه لا جديد لمن لا خلق له حديث اخر قال الحافظ ابو يعلى الموصلى حدثنا ابو كريب حدثنا وكيع حدثنا اسحاق بن عثمان الكلابى حدثنا اسناعيل بن عبد الرحمن بن عطية الانصارى حدثنى جدتى ام عطية قالت لما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة جمع نساء الانصار فى بيت ثم بعث الينا عمر فقام فسلم فرددنا عليه السلام فقال انى رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم اليكن فقلنا مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فقال اتبايعتنى على ان لا تزين ولا تسرقن ولا تقتلن اولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين ايديكن وارجلكن ولا تعصين فى معروف قلنا نعم فمددنا ايدينا من داخل البيت ومديده من خارجة وأمرنا ان نخرج الحيض والعواتق فى العيدين ونهانا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا قال قلت فما المعروف الذى نهيتن عنه قالت النياحة ورواه ابو داود عن ابى الوليد ومسلم بن ابراهيم كلاهما عن اسحاق بن عثمان به واخرجه ابن خزيمة فى صحيحه عن محمد بن ابان عن وكيع وابن حبان فى انواعه عن ابى خليفة عن ابى الوليد الطيالسى به حديث ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر رضى الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبتين سيأتى فى مسنده من حديث ابى لبابة عن عبيد الله عن نافع عنه وهو فى الصحيحين اثر اخر قا لالبخارى وكان وعمر يكبر فى بمنى فيسمعه اهل المسجد فيكبرون ويكبر اهل الاسواق حتى يبرح منى مكبرا أحاديث الاستسقاء قال ابو القاسم الطبرانى حدثنا محمد بن عبد الله الانصارى قال حدثنى ابى عن تمامة بن عبد الله بن انس ان عمر رضى الله عنه خرج يستسقى وخرج بالعباس معه يستسقى فيقول اللهم انا كنا اذا قحطنا على عهد نبينا صلى الله عليه وسلم توسلنا اليك نبينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا صلى الله عليه وسلم تفرد بإخراجه البخارى فى الصحيح عن الحسن بن محمد عن محمد بن عبد الله الانصارى به ولفظه ان عمر بن الخطاب كان اذا قحطوا يستسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون وقال ابو بكر بن ابى النسائى النيسابورى حدثنا عطاء بن مسلم عن العمرى عن خوات بن جبير قال خرج عمر يستسقى بهم فصلى ركعتين فقال اللهم انا نستغفرك ونستسقيك فما برح من مكانه حتى مطروا فقدم اعراب فقالوا يا امير المؤمنين بينما نحن بوادينا فى ساعة كذا اذ أظلتنا غمامة فسمعنا منها صوتا اتاك الغوث ابا حفص اتاك الغوث ابا حفص وقال ايضا حدثنا اسحاق بن اسماعيل حدثنا سفيان عن مطرف ابن طريف عن الشعبى قال خرج عمر يستسقى بالناس فما زاد على الاستغفار حتى رجع قالوا يا امير المؤمنين ما نراك استسقيت قال طلبت المطر بمجاديح السماء التى يستنزل بها القطر ثم قرأ استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ثم قرأ استغفروا ربكم ثم توبوا اليه الاية اثر اخر قال الحافظ ابو بكر البيهقى حدثنا ابو نصر بن قتادة وابو بكر الفارسى قلا اخبرنا ابو عمرو بن مطر حدثنا ابراهيم بن على الذهلى حدثنا يحيى بن يحيى اخبرنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابى صالح عن مالك الدار قال اصاب الناس قحط فى زمان عمر رضى الله عنه فجاء رجل الى قبر النبى فقال يارسول الله استسق الله لأمتك فانهم قد هلكوا فاتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام فقال انت عمر فأقرته منى السلام وأخبره أنكم مسقون وقل له عليك بالكيس الكيس فأتى الرجل فأخبره عمر وقال يارب لا آلو ما عجزت عنه هذا اسناد جيد قوى خير نيل مصر قال الحافظ ابو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكانى الطبرى اخبرنا محمد ابن ابى بكر حدثنا محمد بن مخلد حدثنا محمد بن اسحاق حدثنا عبد الله بن صالح حدثنى ابن لهيعة عن قيس بن حجاج عمن حدثه قال لما فتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص حين دخل بؤنة من أشهر العجم فقالوا أيها الامير ان لنيلنا هذا سنة لا يجرى الا بهذا قال وماذاك قالوا اذا كانت ثنتى عشرة ليلة خلت من هذا الشهر عمدنا الى جارية بكر بين ابويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلى والثياب أفضل ما يكون فى الاسلام أن الاسلام يهدم ما كان قبله فأقاموا بؤنة والنيل لا يجرى قليلا ولا كثيرا وفى رواية قاموا بؤنة وأيب ومسرى وهو لا يجرى حتى هموا بالجلاء فكتب عمرو الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه بذلك فكتب اليه انك قد أصبت بالذى فعلت وانى قد بعثت اليك ببطاقة داخل كتابى هذا فألقها فى النيل فلما قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة ففتحها فإذا فيها من عبد الله عمر أمير المؤمنين الى نيل أهل مصر اما بعد فإن كنت انما تجرى من قلبك فلا تجر وان كان الله الواحد القهار هو الذى يحريك فسأل الله ان يجريك قال فألقى البطاقة فى النيل فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعا فى اليلة واحدة وقطع الله تلك السنة عن أهل مصر الى اليوم ورواه خير بن عرفة عن هانىء بن المتوكل عن ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج قال لما فتحت مصر اتى أهلها عمرو بن العاص وذكره وقال أبو الحسن محمد بن على الحسينى العلوى رحمه الله سمعت يعقوب بن أحمد بمصر يقول سمعت عبد الرحمن بن محمد مولى بنى امية يقول زاد نيل مصر حتى خشى الناس الغرق قال فوقفت عليه فقلت بحرمة عمر بن الخطاب عليك الا سكنت فسكن اثر اخر قال ابو بكر بن ابى الدنيا رحكه الله حدثنى قاسم بن هاشم حدثنا على بن عياش حدثنا سعيد بن عمارة عن الحارث بن النعمان قال سمعت أنس بن مالك يقول قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه ان الرجف من كثرة الزنا وان قحوط المطر من قضاء السوء وأئمة الجور

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.