إذا رأيت عشرين رجلاً فلم تتوهم الخير في رجل منهم فقد فسد الأمر. حدثني إبراهيم عن محمد قال نا حرملة بن يحيى قال نا عبد الله بن وهب قال نا جرير أبن حازم عن سلمان الأعسر عن زيد بن وهب عن ابن مسعود قال كان عمر بن الخطاب حائطاً حصيناً على الإسلام يدخل الناس فيه ولا يخرجون منه فانثلم الحائط والناس خرجوا منه ولا يدخلون فيه نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم بن حماد قال نا أبن عيينة عن مجاهد بن عامر قال سمعت محمد بن الأشعث يقول ما من شيء إلا يدال حتى أن النوك لتكون له دولة على الكيس نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم قال نا أبو سلمة عن مجالد عامر عن محمد بن الأشعث قال إن لكل شيء دولة حتى إن للحمق على الحلم دولة. نا أبن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم قال نا محمد بن عبد الله عن عبد السلام بن سلمة عن أبي حنبل عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال لكل شيء دولة تصيبه فللأشراف على الصعاليك دولة ثم للصعاليك وسفلة الناس في آخر الزمان حتى يدال لهم من أشراف الناس فإذا كان ذلك فرويدك الدجال ثم الساعة والساعة أدهى وأمر. نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن أبي مريم قال: كان يقال إن البقاع ليدال بعضها من بعض حتى إن المسجد ليتخذ كنيفاً وإن الكنيف ليتخذ مسجداً. حدثني محمد بن وضاح قال نا موسى بن معاوية عن أبن مهدي قال نا سفيان عن أبي حصين سمعت إبراهيم وخيثمة يتذاكران فقالا إن للأشرار بقاءاً بعد الأخيار فقال أحدهما للآخر نخشى أن نكون منهم. حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم بن حماد قال نا محمد بن حميد عن عمر بن قيس سمع عبد الله بن عمر يقول إن من أشراط الساعة أن توضع الأخيار ولرفع الأشرار ويسود كل قوم منا فقوهم. نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم بن حماد قال نا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهر عن كثير بن مرة قال قال من أشراط الساعة أن يملك من ليس أهلاً أن يملك ويرفع الوضيع ويوضع الرفيع. نا محمد بن وضاح قال قرأ علينا أبو البشر ونحن نسمع قال نا ضمام عن أبي شريح وغيره ظان الساعة لا تقوم حتى يسود كل قبيلة منا فقوها نا محمد بن وضاح قال نا أبن أبي مريم قال نا نعيم عن عبد الخالق بن زيد عن أبيه عن سليمان بن عامر الخبائري عن أبي إمامة قال إذا رأيت الواعظ يعظ ويتعظ والموعوظ تزول عنه الموعظة فعند ذلك عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم حدثني أبن الوضاح قال نا أبن أبي مريم قال نا نعيم عن أبن وهب عن عبد الرحمن أبن شريح عن يزيد بن عبد الله القيسي عن يحيى عن أبي كثير قال قال عمر بن الخطاب إذا أختلف الناس في أهوائهم وعجب كل ذي رأي برأيه أيها الناس عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم. حدثني محمد بن وضاح قال نا موسى بن معاوية قال نا عبد الرحمن بن مهدي البصري قال نا عبد الله بن المبارك عن عتبة بن أبي حكيم عن عمرو بن جابر عن أبي أمية الشيباني قال أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت يا أبا ثعلبة كيف تصنع في هذه الآية? قال آية آية. قلت قول الله تعالى) لا يضركُم من ضلَ إذا اهتديتُم (قال أما والله لقد سألت عنها خبيراً سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً وهوى متعباً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك ودع أمر العوام فأن من ورائكم أيام. الصبر فيهن مثل قبض على الجمر. للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله، قال زادني غيره قيل يا رسول الله أجر خمسين منهم قال أجر خمسين منكم. حدثني محمد بن وضاح قال نا موسى بن معاوية عن أبي مهدي قال نا سفيان عن الصلت بن بهرام عن المنذر بن هوده عن خرشة بن الحر عن حذيفة قال كيف أنتم إذا انفرجتم عن دينكم انفراج المرأة عن قبلها لا يمنع من يأتيها فقال. جل قبح العاجز قال بل قبحت أنت. نا محمد بن وضاح قال حدثني محمد بن سعيد قال نعيم بن حماد قال نا أبن وهب عن الحارث بن نبهان عن محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي عن الأسود بن ثعلبة عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ظهرت فيكم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش وجاهدوا في غير سبيل الله فالقائمون يومئذ بكتاب الله سراً وعلانية كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار. حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم وقال نا أبو معاوية وأبو إمامة يحيى بن اليمان عن الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن علي قال ينقض الدين حتى لا يقول أحد لا اله إلا الله قال بعضهم حتى لا يقل الله الله ثم يضرب الدين بذنبه ثم يبعث الله قوماً قزعاً كقزع الخريف أني لأعرف أسم أميرهم ومناخ ركابهم حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن عمرو قال نا مصعب عن سفيان الثوري عن عطاء بن السائب قال أخبرني عبد الرحمن الحضرمي قال أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في آخر أمتي قوم يعطون من الأجر مثل ينكرون المنكر ويخشون الفتن. نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد عن أسد قال نا محمد بن حازم عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رفع الأمانة قال حتى يقال إن في بني فلان رجل أمين وحتى يقال للرجل ما أجلده وما أظرفه وما في قلبه حبة من خردل من أيمان نا محمد بن وضاح قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا شبابة عن ليث بن سعد عن يزيد أبن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها. ثنا محمد بن وضاح قال نا بن موسى بن معاوية قال نا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد أبن زيد عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما هو خير من كثير من الصلاة والصدقة: إصلاح ذات البين، وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة حدثني محمد بن وضاح عن موسى عن أبن مهدي عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني يعيش بن الوليد عن مولى لآل الزبير حدثه إن الزبير بن العوام حدثه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين والذي نفس محمد بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أنبيكم بما يثبت ذلك أفشوا السلام بينكم. حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن يحيى قال نا ابن وهب قال أخبرني أبو هاني الخولاني عن أبي سعيد الغفاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيصيب أمتي داء الأمم قالوا يا رسول الله وما داء الأمم قال الأشر والبطر والتكاثر في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي ثم يكون الهرج نا محمد بن وضاح قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا محمد بن عبد الله الأسدي عن سعيد بن أبي أوس عن بلال العبسي عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم كيف أنتم إذا مرج الدين وظهرت الرغبة واختلف الأخوان وخرق البيت العتيق نا محمد بن وضاح عن محمد بن سعيد عن نعيم قال نا المعتمر بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال قال عبد الله بن عمرو بن العاص يوشك أن تظهر شياطين يجالسونكم في مجالسكم ويفقهون في دينكم ويحدثونكم وأنهم لشياطين نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم بن حماد قال نا أبن المبارك ووكيع عن سفيان عن ليث عن طاووس قال تعلم العلم لنفسك فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة. حدثني محمد بن وضاح عن موسى عن معاوية عن أبن مهدي قال حدثني سفيان عن الأعمش عن خيثمة قال قال عبد الله بن مسعود إنها ستكون أمور مشتبهة فعليكم بالتؤدة فأن يكن الرجل تابعاً بالخير خير من أن يكون رأساً في الشر. حدثني أبن وضاح عن موسى بن مهدي عن سفيان بن عيينة عن مجلد عن الشعبي عن مسروق قال قال عبد الله لا يأتي عليكم عام إلا والذي بعده شر منه ولا أعني عاماً أخصب من عام ولا أمطر من عام ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم. نا محمد بن وضاح قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبض العلم انتزاعاً من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فإذا لم يبقى عالم أتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا. حدثني إبراهيم بن محمد عن عون عن إسماعيل بن نافع القرشي عن عبد الله بن المبارك قال أعلم أخي عن الموت اليوم كرامة لكل مسلم لقي الله على السُنة فإنا لله وإنا إليه راجعون فإلى الله نشكو وحشتنا وذهاب الأخوان وقلة الأعوان وظهور البدع وإلى الله نشكو عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء أهل السُنة وظهور البدع، وقد أصبحنا في زمان شديد، وهرج عظيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تخوف علينا ما قد أضلنا وما قد أصبحنا فيه فحذرنا وتقدم ألينا فيه بقول أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتتكم فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع فيها أقوام دينهم بعرض من الدنيا حدثني محمد بن وضاح قال نا زهير بن عباد قال قال أبن مسعود يأتي على الناس زمان تكون السُنة فيه بدعة والبدعة سُنة والمعروف منكراً والمنكر معروفاً وذلك إذا أتبعوا واقتدوا بالملوك والسلاطين في دنياهم حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم بن حماد قال نا بقية بن الوليد قال نا أبو محمد بن حاجب عن زياد أو أبن زياد قال سمعت كعب الأحبار يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي في آخر الزمان أصحاب الألواح يزينون الحديث بالكذب تفصيل الذهب بالجوهر حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا أسد بن موسى قال نا زيد عن الأحوص عن زكريا بن يحيى عمن ذكره عن عمار بن ياسر قال يأتي على الناس زمان خير دينهم دين الأعراب قال ومم ذلك قال تحدث أهواء وبدع يحضون عنها قال نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن عبد الله بن نمير قال لي يحيى بن عيسى عن الأعمش قال قال لي شقيق أبو وائل نا سليمان ما شبهت قراء زمانك إلا بغنم رعت حمضاً فمن رآها ظن أنها سمان فإذا ذبحها لم يجد فيها شاة سمينة. أخبرني أبو أيوب عن سحنون عن ابن وهب عن عبد الرحمن بن يزيد عن عتبة بن عبد الله قال قال عبد الله بن مسعود ما أشبه علماء زمانكم إلا كرجل رعى غنمه الحمض حتى إذا أريحت بطونها وانتفخت أحقاؤها أعتام أفضلها في نفسه فإذا هي لا تبقى وما بقي من الدنيا إلا كالشيء شرب صفوة وبقي كدره. نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن عمرو قال نا مصعب عن سفيان بن سعيد الثوري أنه قيل لسفيان إن أبن بنته يقول سيأتي على الناس زمان يجلس في مساجدهم شياطين يعلمونهم أمر دينهم قال سفيان قد بلغنا ذلك عن عبد الله بن عمرو أنه قال سيأتي على الناس زمان يجلس في مساجدهم شياطين كان سليمان بن داود قد أوثقهم في البحر يخرجون يعلمون الناس أمر دينهم، قال سفيان بقيت أمور عظام. قال محمد بن وضاح قال زهير بن عباد يعني سفيان يعلمون الناس فيدخلون في خلال ذلك الأهواء المحدثة فيحلون لهم الحرام ويشككونهم في الفضل والصبر والسُنة ويبطلون فضل الزهد في الدنيا ويأمرونهم بالإقبال على طلب الدنيا وهي رأس كل خطيئة. حدثني سليمان عن سحنون عن أبن وهب قال أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن أبي هلال الخولاني عن مسلم بن يسار عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم. حدثني محمد بن وضاح قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثني محمد بن تميم عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان بن سعيد الثوري قال بلغنا أنه يأتي على الناس زمان تكثر علماؤهم فلا ينتفعون بعلمهم ولا ينفعهم الله بعلمهم فخيرهم من كان متمسكاً بالقرآن وقرأته حدثني محمد بن وضاح قال حدثني بعض أخواني عن عبد الله بن عبد الوهاب قال ثني أحمد بن نصر قال نا سليمان بن عيسى عن سفيان الثوري قال بلغني والله أعلم أنه سيأتي على الناس زمان من طلب العلم فيه صار غريباً في زمانه. حدثني سليمان عن سحنون عن أبي وهب عن خلاد بن سليمان قال سمعت دراجاً أبا السمح يقول يأتي على الناس زمان يسمن الرجل راحلته حتى تعقد شحماً ثم يسير عليها في الأمصار حتى تعود نقصاً يلتمس من يفتيه بسُنة قد عمل بها فلا يجد من يفتيه إلا بالظن أخبرني محمد بن وضاح سُنة إحدى وثمانين ومائتين قال سمعت سحنوناً يقول منذ خمسين سَنة في الحديث الذي جاء يسمن الرجل راحلته حتى تعقد شحماً قال سحنون أني أظن أنا في ذلك الزمان فطلبت أهل السُنة في ذلك الزمان فكانوا كالكوكب المضيء في ليلة مظلمة - قال أبن وضاح - فإذا طلبت الشيء الخالص ليس تجده وإذا كان مختلطاً فهو الكامل - وسمعت محمد بن وضاح - يقول غير مرة كتاب الله قد بدل وسُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غيرت ودماء قد سفكت وكرائم قد سبيت وحدود قد عطلت وترأس أهل الباطل وتكلم في الدين من ليس من أهل الدين وخاف البريء وأمن النطيف وحكم في أمر المسلمين وسود فيهم من هو مسخوط فيهم. حدثني محمد بن وضاح قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى لا يقال الله الله في الأرض. نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم بن حماد قال نا عبد القدوس عن عفير بن معدان قال نا قتادة عن الحسن بن سمرة بن جندب قال لا تقوم الساعة حتى تروا أموراً عظاماً لم تكونوا ترونها ولا تحدثون بها أنفسكم - نا محمد أبن وضاح - قال أنا أقول لا تقوم الساعة حتى تعبد الأصنام في المحاريب. أبو بدر عن عبد الملك بن سعيد قال قال حذيفة لا تقوم الساعة حتى تنصب فيها الأوثان وتعبد يعني في المحاريب، حدثني أبن وضاح. حدثنا محمد بن وضاح قال حدثنا أبو مروان عبد الملك بن حبيب البزاز المصيصي قال نا إبراهيم بن محمد القرادي عن العلاء بن المسيب عن معاوية العبسي عن زاذان قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا تقوم الساعة حتى تكون هذه الأمة على بضع وسبعين ملة كلها في الهاوية وواحدة في الناجية. نا محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا أسد بن موسى عن إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الله بن يزيد المغفري عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثل بمثل حذو نعل بالنعل حتى لو إن فيهم من أتى أمه علانية كان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقوا على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا ملة واحدة قالوا وأي ملة تنفلت من النار? قال ما أنا عليه وأصحابي. حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد عن نعيم بن حماد قال نا محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تنصب الأوثان وأول من ينصبها أهل حضر من تهامة. ثنا محمد بن الوضاح قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا العلاء بن عصيم عن حماد أبن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد الأوثان وسيكون من أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم الأنبياء حدثني يحيى بن مريم قال حدثني مطرف بن عبد الله المدني قال نا أبن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى ينبعث دجالون كذابون قريباً من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله. حدثني محمد بن وضاح قال حدثني يعقوب عن كعب قال نا بقية عن حصن بن مالك العوادي قال سمعت أبا محمد يحدث عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق فأنه سيجيء من بعدي قوم يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم. نا محمد بن وضاح قال نا موسى بن معاوية عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد أبن زيد عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال إنا أخذنا القرآن عن قوم فأخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن من العلم قال فتعلمنا العلم والعمل جميعاً وأنه سيرث هذا القرآن قوم بعدنا يشربونه كشربهم الماء لا يجاوز تراقيهم قال بل لا يجاوز هاهنا ووضع يده تحت حنكه. وقال أنس بن مالك سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن موسى بن معاوية قال نا عبد الرحمن أبن مهدي عن عبد الواحد بن صفوان قال سمعت الحسن يقول يأتي على الناس زمان يتخذون القرآن مزامير نا محمد بن وضاح قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا عمر بن يحيى عن أبيه عن جده قال: كنا جلوساً على باب عبد الله بن مسعود ننتظره أن يخرج إلينا فخرج فقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إن قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية نا محمد بن وضاح قال نا يعقوب بن كعب الأنطاكي قال نا محمد بن حبر عن سلمة بن علي عن عمر بن ذر عن أبي قلابة عن أبي مسلم الخولاني عن أبي عبيدة أبن الجراح عن عمر بن الخطاب قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيتي وأنا أعرف الحزن في وجه فقال إنا لله وإنا إليه راجعون قلت أجل غنا لله وإنا إليه راجعون فما ذلك يا رسول الله? قال أتاني جبريل فقال إن أمتك مفتتنة بعد قليل من الدهر غير كثير. قال قلت فتنة كفر أم فتنة ضلالة? قال كل سيكون. قلت من أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله? قال بكتاب الله يضلون وزاد من قبل قرائهم وأمرهم- قال أبن وضاح- حذف جبير قوله فتنة كفر أم فتنة ضلالة إن فتنة الكفر هي الردة يحل فيها السبي والأموال وفتنة الضلالة لا يحل فيها السبي ولا الأموال، وهذا الذي نحن فيه فتنة ضلالة لا يحل فيها السبي ولا الأموال. نا محمد بن وضاح قال محمد بن يحيى قال نا أسد بن موسى قال نا أبن لهيعة قال نا مسرح بن هاعان قال سمعت عقبة بن عامر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكثر منا فقي أمتي قراؤها. نا أسد قال نا عبد الله بن المبارك عن عبد الله بن شريح المعافري قال نا شرحبيل بن يزيد عن محمد بن هدبة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر منافقي أمتي قراؤها. نا أسد قال نا أبو عبيدة عبد المؤمن بن عبد الله عن الحسن قال إلا إن من شرار الناس أقواماً قرءوا هذا القرآن لا يعلمون بسُنته حدثني محمد بن وضاح قال نا أبن يحيى قال نا أسد بن موسى قال نا بكر بن حيش عن يزيد الشامي عن ثوران النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم ذات يوم وهو متغير اللون ثم قال إن في جهنم لوادياً إن جهنم لتتعوذ بالله من شر ذلك الوادي في كل سبع مرات وإن في ذلك الوادي لجبأً إن جهنم وذلك الوادي ليتعوذان بالله من ذلك الجب وإن في ذلك الجب لحية وإن جهنم والوادي وذلك الجب ليتعوذون بالله من شر تلك الحية سبع مرات أعدها الله للأشقياء من حملة القرآن الذين يعصون الله فيه. حدثني محمد بن وضاح قال نا موسى بن معاوية قال نا عبد الرحمن بن مهدي البصري قال نا سفيان الثوري عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كيف أنتم إذا ألبستكم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير وتتخذ سنة يجري عليها فإذا غير منها شيء قيل غيرت السُنة قيل متى ذلك يا أبا عبد الرحمن فقال إذا كثر قراؤكم وقل فقهاؤكم وكثر أموالكم وقل أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين عن عبد الله بن ميسرة عن عبد الله بن مسعود قال لما ظهرت الفاحشة في بني إسرائيل جعل فقهاؤهم وقراؤهم يؤاكلونهم ويشاربونهم لا يأمرونهم بمعروف ولا ينهونهم عن منكر فضرب الله قلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. قال وثنا أسد قال نا وكيع عن سفيان عن علي بن بذيمة قال سمعت أبا عبيدة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وقع في النقص في بني إسرائيل كان الرجل منهم يرى أخاه على الذنب فينهاه ولا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشربه وجليسه فضرب الله قلوب بعض على بعض ونزل فيهم القرآن) لعنَ الذينَ كَفَروا من بني إسرائيلَ- حَتى أنتهى إلى قولهِ- ولكن كَثيراً مِنهُم فاسقون (و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فاستوى جالساً ثم قال كلا والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدي الظالم فتأطروه على الحق أطرا. نا أسد قال نا عبد الرحمن بن محمد البخاري عن العلاء بين المسيب عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رجلاً من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه تعذيراً فإذا كان من الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وخليطه وشريبه فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون قال ثم قال رسول الله صلى اله عليه وسلم والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف واتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي المسيء الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض وليلعننكم لما لعنهم ثنا أسد قال نا أبن لهيعة قال نا خالد بن أبي عمران قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى إليكم فوق ما أمُرتم به فإذا خفتم ذلك فقد حل لكم الصمت نا أسد قال نا حمزة عن أبن المبارك عن أبن عون عن الحسن قال ذكروا عند معاوية شيئاً تكلموا فيه والأحنف ساكت فقال معاوية يا أبا بحر مالك لا تتكلم? قال أخشى الله أن كذبت وأخشاكم أن صدقت. نا أسد عن قيس بن مسلم قال سمعت طارقاً قال نا حمزة عن أبن شوذب قال قال الحسن إنما كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مؤمن يرتجي وجاهل يعلم ولم يكن فيمن يشهر سيفه. نا أسد قال نا شعبة عن قيس بن مسلم قال سمعت طارق بن شهاب قال قال عتريس بن عوف لعبد الله أهلكت إن لم آمر بالمعروف ولم أنه عن المنكر فقال عبد الله هلكت إن لم يعرف قلبك المعروف وينكر المنكر نا أسد قال نا حماد بن سلمة عن أبي هارون العبدي عن مولي لعمر بن الخطاب عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوشك أن تهلك هذه الأمة إلا ثلاثة نفر رجل أنكر بيده ولسانه وقلبه فأن جبن فبلسانه فأن جبن فبقلبه. نا أسد قال نا محمد بن طلحة عن زبيد الأيامي عن الشعبي عن أبي حنيفة عن علي قال الجهاد ثلاثة فجهاد بيد وجهاد بلسان وجهاد بقلب فأول ما يغلب عليه من الجهاد يدك ثم لسانك ثم يصير إلى القلب فإذا كان القلب لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً نكس فجعل أعلاه أسفله. نا أسد قال نا سعيد بن زيد عن ليث بن أبي سليم قال حدثني الأشعث بن قيس عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال إذا عمل في الأرض خطيئة فمن حضرها فكرهها كمن غاب عنها ومن غاب عنها فرضيها كمن شهدها. نا أسد قال نا إسماعيل بن عياش عن عمر بن عمرو الرعيني عن كعب الأحبار انه كان يقول إن لله ملائكة يقومون بين يديه عند كل شارق يرسلهم فيما يريد من أمره منهم ملائكة يقول لهم اهبطوا إلى الأرض فسموا في وجه كل عبد من عبادي يكبر في صدره ما يرى مما لا يستطيع غيره لكيما إذا نزلت عقوبتي نجيته برحمتي. نا أسد قال نا أشرس بن الربيع قال نا عطاء بن ميسرة الخراساني إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيأتي على الناس زمان يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الثلج في الماء قيل يا بني الله ومم ذلك قال يرى المنكر يعمل به فلا يستطيع أن يغيره. نا أسد قال نا بقية قال نا إسحاق بن مالك الحضرمي قال حدثني أبو نزار القشيري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمر بمعروف فليكن أمره ذلك بمعروف. نا أسد قال نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تكون أمور تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلمو لكن من رضي وتابع فأولئك هم الهالكون يقولها ثلاثاً حدثني محمد بن وضاح قال نا هارون بن عباد قال نا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن ربيع بن عبلة قال عبد الله بن مسعود إنها ستكون هنات وهنات فبحسب أمر إذا رأى منكراً لا يستطيع له غير أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره حدثني محمد بن وضاح قال نا أمير بن موسى قال نا يزيد بن عطاء عن أبي إسحاق السبيعي عن بعض ولد جرير بن عبد الله أو بعض أهله عن جرير بن عبد الملك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرجل ليكون في القوم يعمل بالمعاصي هم أكثر منه واعزلوا شاءوا أخذوا على يديه فيداهنون ويسكتون فيعاقبون به. نا أسد بن موسى قال نا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الله بن جرير عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا عليه فلا يغيروا إلا أصابهم الله بعقاب قبل أن يموتوا. حدثني محمد بن وضاح قال نا موسى بن معاوية قال نا أبن مهدي عن إسرائيل بن يونس عن إبراهيم بن المهاجر عن أبن مسعود قال إن الخطيئة لتعمل في الأرض فيعملون بها ومعهم الرجل فلا تصيب الرجل الخارج من الأرض بأن هذا ينكرها ولا يهواها وتبلغ هذا الآخر فلا ينكرها ويهواها حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن يحيى قال نا أسد بن موسى قال بقية نا عبد الله بن نعيم قال حدثني أبو هوان قال بينما غلمان قد اخذوا ديكا فينتفون ريشه وشيخ قائم ينظر إليهم إلى جانبهم لا يأمرهم ولا ينهاهم فخسف الله بهم الأرض. نا أسد قال نا حماد بن سلمة عن أبي عمران الحربي إن سلمان مر بفتية يعذبون حماراً فنهاهم فلم ينتهوا فقال يا سماء أشهدي ويا جبال أشهدي- قال أبن وضاح ما أحسنه. حدثني محمد بن وضاح قال أحمد بن عمرو اقل نا جعفر بن هارون قال أخبرني أبو سليم القارئ عن معسر بن وبرة قال سمعت أبن عباس قال إياك الكلام فيما لا يعنيك فإنه فضل ولا آمن عليك فيه من الوزر، وإياك في الكلام فيما يعنيك في غير موضعه قرب مسلم تقي قد تكلم بما يعنيه في غير موضعه فتعب. حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا أسد بن موسى قال نا أيوب أبن خوط قال نا الحسن إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس بمؤمن من أذل نفسه قيل يا رسول الله كيف يذل نفسه قال يتعرض للبلاء الذي لا طاقة له به نا أبن وضاح قال نا محمد بن يحيى قال نا أسد قال نا قيس بن الربيع عن الأعمش عن إبراهيم قال قال عبد الله إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا تغير عليه ولا تنكرها قلوبهم فتنزل عليهم السخطة. نا أسد قال نا الوليد قال نا حدثني أبو عمرو الاوزاعي قال سمعت بلال بن سعد يقول إذا خفيت الخطيئة لم تضر إلا عاملها فإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة. نا أسد قال نا بقية قال حدثني عبد الله بن نعيم قال حدثني أبو هوان قال بعث الله ملكين إلى أهل قرية إن دمراها بمن فيها قال فوجدا فيها رجلاً قائماً يصلي في مسجده فعرج أحدهما لله تعالى فقال ربنا وجدنا فيها عبدك فلاناً قائماً يصلي في مسجده فقال دمراها ودمراه معهم فإنه ما تمعر وجهه في قط. حدثني محمد بن وضاح قال نا حمزة بن سعيد قال حدثني يحيى بن سليم عن بن خشيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن يحيى قال نا أسد بن موسى قال نا محمد بن طلحة عن زبيد الأيامي عن عمرو بن مرة عن رجل من بني هاشم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بئس القوم قوم لا يرمون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وبئس القوم قوم يجفون من يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر، وبئس القوم قوم لا يقومون لله بالقسط وبئس القوم قوم يسير فيهم المؤمن بالتقية والكتمان. نا أسد قال نا إسماعيل بن عياش عن طلحة بن عمرو عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال قيل يا رسول الله لئن لم نأمر بالمعروف وننه عن المنكر، حتى لا ندع شيئاً من المعروف وننهي عن منكر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كله وتناهوا عن المنكر وإن لم تنهوا عنه