من أحيى سُنة من سُنتي قد أميتت بعدي فأن له من الأجر مثل من عمل بها بين الناس لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن أبتدع بدعة لا يرضها الله ورسوله فأن عليه مثل أثم من عمل بها لا ينقص ذلك من آثام الناس شيئاً. أبن وهب وأخبرني من سمع الاوزاعي يقول حدثني عبيدة أبن أبي لبابة عن أبن عباس قال من أحدث رأياً ليس في كتاب الله ولم تمض به سُنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدر على ما هو منه إذا لقي الله حدثني محمد بن وضاح قال حدثني محمد بن سعيد قال نا أسد بن موسى قال نا عبد المؤمن بن عبد الله قال حدثني مهدي عن عكرمة عن أبن عباس قال ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سُنة حتى تحيا البدع وتموت السنن نا محمد بن وصاح قال نا بن محمد بن سعيد قال نا نعيم بن حماد قال نا بن مهدي وأبو داود عبد الصمد عن عبد المؤمن أبي عبيدة عن مهدي عن عكرمة عن أبن عباس قال ما من عام إلا والناس يحيون فيه بدعة ويميتون فيه سُنة حتى تحيا البدع وتموت السُنن. حدثني إبراهيم عن محمد عن عون عن إسماعيل بن نافع القرشي عن عبد الله بن المبارك قال أعلم أني أرى أن الموت اليوم كرامة لكل مسلم لقي الله على السُنة فإنا لله وإنا إليه راجعون فإلى الله نشكو وحشتنا وذهاب الأخوان وقلة الأعوان وظهور البدع وإلى الله نشكو عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء وأهل السُنة وظهور البدع. حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا نعيم قال نا جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة. عن عبد الله قال إذا التمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين ظهرت البدع حدثني أبان بن عيسى عن أبيه عن أبن القاسم عن مالك أنه قال التثويب بدعة ولست أراه حدثني محمد بن وضاح