البدع والنهي عنها لابن وضاح-الصفا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البدع والنهي عنها لابن وضاح-الصفا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
موسى عن أبن مهدي عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن Ash'ath bin Abi al-Ash'atha عن الأسود بن هلال

أن أفضل الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة نا أسد قال نا بقية عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن عمر السلمي عن عرباض بن سارية السلمي قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فوعظنا موعظة بليغة ثم قال آخر موعظته إياكم وكل بدعة فأن كل بدعة ضلالة نا أسد عن المسعودي عن معن قال قال عبد الملك: "كل محدثة بدعة" نا أسد عن سفيان بن عيينة عن هلال الوراق قال نا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم عن عمر أنه كان يقول: أصدق القيل قيل لله وأن احسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن أشر الأمور محدثاتها ألا وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار نا أسد عن مهدي بن ميمون قال نا واصل مولى أبي عيينة قال دفع إلي يحيى بن عقيل صحيفة فقال هذه خطبة أبن مسعود أنه كان يقول كل عشية خميس إنما هو القول والعمل فأصدق القول قول الله واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وأن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة نا أسد قال نا حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن رباح النخعي قال: كان أبن مسعود يخطبنا كل خميس فيقول أن اصدق الحديث كتاب واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وشر الأمور محدثاتها نا أسد عن جعفر بن برقان الزهري عن أبي يحيى عن زيد بن عميرة عن معاذ بن جبل قال أوشك قائلاً من الناس يقول: قد قرأت القرآن ولا أرى الناس يتبعوني ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره فإياكم وما ابتدع فأن كل ما ابتدع ضلالة نا أسد قال نا حماد بن سلمة وحماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة إن أبن مسعود قال عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه ذهاب أهليه عليكم بالعلم فأن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه أو يفتقر إلى ما عنده وستجدون أقواماً يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم عليكم بالعلم وإياكم والتبدع والتنطع والتعمق وعليكم بالعتيق نا أسد عن زيد عن سفيان عن ربيعة بن صالح عن عثمان بن حاصر عن أبن عباس أنه قال عليكم بالاستقامة والأثر وإياكم والتبدع. نا أسد قال نا زيد عن جعفر بن برقان عن يحيى بن أبي هاشم قال ثنى رجل: إن معاذ بن جبل قام بالشام فقال أيها الناس عليكم بالعلم قبل أن يرفع إلا وإن رفعه ذهاب أهليه وإياكم والبدع والتبدع والتنطع وعليكم بأمركم العتيق نا أسد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن زيد بن عميرة عن معاذ بن جبل قال تكون فتنة يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير فيقرأه الرجل سراً فلا يتبع فيقول ما أتبع فوالله لأقرأنه علانية فيقرأه علانية فلا يتبع فيتخذ مسجداً ويبتدع كلاماً ليس من كتاب الله ولا من سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإياكم وإياه فإنها بدعة ضلالة وإياكم وإياه فإنها بدعة وضلالة فإياكم وإياه فإنها بدعة وضلالة ثلاثاً نا أسد قال نا الوليد ين مسلم عمن حدثه عن قتادة في قوله "يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم" قال لا تبتدعوا نا أسد قال نا ربيعة قال نا سلامان بن عامر عن أبي عثمان الأصبحي قال سمعت أبا هريرة يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون في أمتي دجالون كذابون يأتونكم ببدع من الحديث لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يفتنونكم نا أسد قال نا مهدي بن ميمون عن الحسن قال صاحب البدعة لا يزداد اجتهاداً صياماً وصلاة إلا أزداد من الله بعداً نا أسد قال نا بعض أصحابنا قال كان أيوب السختياني يقول ما أزداد صاحب بدعة اجتهاداً إلا أزداد من الله بعداً، قال أسد وثنا بعض أصحابنا عن هشام بن حسان قال لا يقبل الله من صاحب بدعة صياماً ولا صلاة ولا زكاة ولا حجاً ولا جهاداً ولا عمرة ولا صدقة ولا عتقاً ولا صرفاً ولا عدلاً نا أسد قال نا بعض أصحابنا عن إسماعيل بن عياش عن أبان بن أبي عياش عن الحسن عن رجلاً من بني إسرائيل ابتدع بدعة فدعا الناس إليها فأتُبع وأنه لما عرف ذنبه عمد إلى ترقوته فنقبها فأدخل فيها حلقة ثم جعل فيها سلسلة ثم أوثقها في شجرة فجعل يبكي ويعج إلى ربه فأوحى الله إلى نبي تلك الأمة ألا توبة له. هذا قد غفرت له الذي أصاب فكيف من أضل فصار إلى النار? نا أسد عن أبي عبد الرحمن نا الفراء عن عوف الأعرابي عن خالد الريفي قال كان بني إسرائيل شاب قرأ الكتب وكان مغموراً وأنه أراد المال والشرف وأنه ابتدع بدعة حتى أدرك بها المال والشرف فلم يزل كذلك حتى كثر تبعه فينا هو كذلك على فراشه قال ها الناس لا يعلمون ما ابتدعت أليس الله يعلم ما ابتدعت لو أني تبت إلى ربي قال فعمد فخرق ترقوته فجعل فيها سلسلة ثم أوثقها إلى آسية من أواسي المسجد ثم قال لا أطلق نفسي حتى يطلقني الله وكان لا يعدوا بني إسرائيل أن يكون فيهم من يوحى إليه فأوحى الله إلى نبي من أنبيائه إنه لو كان ذنبك ما بيني وبينك لغفرت بالغ ما بلغ ولكن كيف بمن أضللت من عبادي فماتوا فدخلوا النار فلا أتوب عليك. حدثني إبراهيم بن محمد عن سحنون عن أبي وهب قال أخبرني لهيعة عن سلامان عن عامر عن أبي عثمان رضيع عبد الملك بن مروان أنه سمع أبا هريرة يقول سيخرج قوم في آخر الزمان هم دجالون كذابون ببدع من الحديث لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يفتنونكم حدثني محمد بن وضاح قال نا موسى بن معاوية عن عبد الرحمن بن مهدي عن إسحاق أبن سعيد عن أبيه أن أبن عباس دخل المسجد الحرام وعبيد بن عمير يقص فقال للذي يقوده أمش بي حتى تقف بي عليه فلما وقف تلى الآيات التي في سورة مريم ثم قال أتل كتاب الله يا أبن عمير واذكر ذكر الله وإياي والبدع في دين الله حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن يحيى قال نا أسد بن موسى قال نا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن خالد بن معدان عن العرباض بن سارية السلمي قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل من أصحابه يا رسول الله إن هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وأن كان عبداً حبشياً فأنه من يعيش بعدي يرى اختلافاً كثيراً فإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة ومن أدركته منكم فعليه بسُنتي وسُنة الخلفاء الراشدين المهديين عضواً عليها بالنواجذ. حدثني محمد بن وضاح قال نا محمد بن سعيد قال نا أسد بن موسى عن أبي زيد حماد بن دليل قال سمعت سفيان بن سعيد يحدثنا عن النضر عن عمر بن عبد العزيز كتب عامل له يسأل عن الأهواء فكتب إليه: أما بعد فأني أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره، وأتباع سُنته وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وترك ما أحدث المحدثون بعده مما جرت به سُنته وكفوا مؤنته، فعليك بلزوم السُنة فإنها لك بإذن الله عصمة، وأعلم إن الناس لم يحدثوا بدعة إلا وقد مضى قبلها ما هو دليل عليها وعبرة فيها، فإن السُنة إنما سنها من علم ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.