إذا سافر حمل المشط، والسواك، والقارورة، والمرآة، والمكحلة" . رواه [عن] عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله بن بشر بن حجر، عنه. وروى أيضا من حديث وهب بن جويرية قال: ثنا أبو أمية بن يعلى، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "خمس لم يكن ليفارقهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر: المرآة، والمشط، والمكحلة، والسواك، والمدرى" . رواه عن فاروق الخطابي، عن هشام بن علي السيرافي، عن وهب. وروى أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي في "سننه" عن عبد العزيز بن الخطاب، عن مندل، عن أبي رجاء، عن وضين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "طيبوا أفواهكم، فإن أفواهكم طرق القرآن" . ويروى من حديث بحر بن كنيز – بفتح الكاف، وكسر النون، وآخره زاي – عن عثمان بن ساج، عن سعيد بن [جبير] ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "إن أفواهكم طرق القرآن، فطيبوها بالسواك" . وروى الطبراني في "معجمه الأوسط" من حديث إسماعيل بن [عمرو] البجلي، حدثنا الحسن بن صالح، عن موسى [بن] أبي عائشة، عن سليمان بن صرد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "استاكوا وتنظفوا وأوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر" . رواه عن محمد بن أبان، عن إسماعيل، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن الحسن بن صالح إلا إسماعيل بن عمرو، ولا يروى عن سليمان بن صرد إلا بهذا الإسناد" . وروى أبو نعيم من حديث يعلى الأشدق، عن عبد الله بن جراد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "السواك من الفطرة" . رواه عن حبيب بن الحسن، عن محمد بن إبراهيم بن بطال، عن محمد بن السندي بن العباس البصري، عن يعلى. وروى أيضا من حديث إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي، عن أبي كعب مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل أبطأ عنه، فذكر ذلك له فقال: "وكيف لا يبطئ عنكم وأنتم حولي لا تستنون، ولا تقلمون أظفاركم، ولا تنقون شواربكم، ولا تحفون من حواجبكم" . رواه عن سليمان بن أحمد، عن موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، عن أبيه – ح –، وعن علي بن هارون، عن جعفر الفريابي، عن إبراهيم بن العلاء قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش، وقال في آخره: "لفظهما واحد" . وروى أيضا من حديث عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "ما جاءني صاحبي جبريل عليه السلام إلا أوصاني بالسواك، حتى لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي" . و "عثمان بن أبي العاتكة" تكلم فيه.