شرح معاني الآثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مِثْلَهُ فَلَمَّا كَانَتِ السُّنَّةُ , فِيمَا ذَكَرْنَا , تَفْرِيقَ الْأَعْضَاءِ لَا إِلْصَاقَهَا , كَانَتْ فِيمَا ذَكَرْنَا أَيْضًا كَذَلِكَ فَثَبَتَ بِثُبُوتِ النَّسْخِ الَّذِي ذَكَرْنَا , وَبِالنَّسْخِ الَّذِي وَصَفْنَا , انْتِفَاءُ التَّطْبِيقِ وَوُجُوبُ وَضْعِ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ , وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى