مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٩١٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب». [خ: ٩١، م: ١٧٢٢]. يعني: ضالة الغنم.
١٩١٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب». [خ: ٩١، م: ١٧٢٢]. يعني: ضالة الغنم.