مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٠٦٣ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا». [خ: ٤٥٥١، م: ٢٨٩٩]. (¬٢) قاله لما قالت له: يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟