المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٧٦٤ - حدثنا الأمير أبو الحسن محمد بن عبد الله المستكفي بالله بن علي المكتفي بن أحمد المُعْتَضِدِ بن طلحة الموفق بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب: قثنا أبو حاتم النيسابوري: قثنا أبو القاسم: قثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم: قثنا عبد المنعم بن إدريس قال: حدثني أبي عن وهب بن منبه قال: كان إبراهيم النبي ﷺ له دار يصلي فيها، ويغلق الباب عليه، ودار يطعم فيها المساكين، ودار فيها عياله. قال: فدخل الدار التي يصلي فيها، وأغلق عليه الباب، فبينا هو ساجد؛ رأى رجلًا قائمًا على رأسه، في أحسن هيئة، وأطيب رائحة، فرفع رأسه من سجوده؛ فنظر إليه فقال: من أنت؟ قال: أنا ملك الموت! قال: فما حاجتك؟ قال: إن الله بعثني إليك: إن تشأ؛ قبضت روحك! وإن تشأ؛ يؤخر في أجلك!! قال: أطلب إلى ربي يؤخر لي في أجلي!! فخرج عنه ملك الموت. فمكث زمانًا، فاشتهى الموت، فبعث الله إليه ملك الموت، فقال: كيف تريد أن أقبض روحك؟! فقال: أن تُشِمَّنِي قضيبًا من ريحان! فَأَشَمَّهُ فخرجت روحه! فصعد بها إلى السماء؛ فقالت أرواح الموتى في السماء لروح إبراهيم: كيف وجدت طعم الموت؟! قال: كَأَنَّ جسدي شُرحَ بالشَّوْكِ! قالوا: هذا وقد هُونَ عليك؛ فكيف لو شُدِّدَ عليك الموت (¬١)؟!

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.