المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن أحمد الأسدي عن أحمد بن الحسين بن طلاب القرشي عن أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري عن أبو صالح الخراساني عن إسحاق بن نجيح عن إسماعيل الكندي. عن دخل شاب من (البصرة) إلى طاوس ليسمع منه عن فرآه مريضا

٥٦٩ - أخبرنا الحسين بن أحمد الأسَدِيُّ: حدثنا أحمد بن الحسين بن طلاب القرشي: ثنا أحمد بن أبي الحواري: ثنا أبو صالح الخراساني: ثنا إسحاق بن نجيح عن إسماعيل الكندي قال: دخل شاب من (البصرة) إلى طاوس ليسمع منه، قال: فرآه مريضًا؛ فجلس عند رأسه يبكي!! فقال: ما يبكيك يا شاب؟! قال: والله ما أبكي على قرابة بيني وبينك، ولا على دنيا جئت أطلبها منك! ولكن على العلم الذي جئت أطلبه منك، يفوتني! قال: فقال له طاوس: إني موصيك بثلاث كلمات، إن حفظتهن علمت علم الأولين والآخرين، وعلم ما كان وعلم ما يكون: خَفِ الله ﷿؛ حتى لا يكون عندك شيء أخوف منه! وَارْجُ الله؛ حتى لا يكون شيء أرجى عندك منه! وَأَحِبَّ الله؛ حتى لا يكون شيء أحب إليك منه! فإذا فعلت ذلك؛ علمت علم الأولين والآخرين، وعلم ما كان وعلم ما يكون! فقال له الشاب: لا جرم - والله - لا سألت أحدًا بعدك عن شيء ما بقيت! (¬١)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.