١٣٠٣ - أخبرنا أبو نصر محمد بن سهل السراج بنيسابور، أخبرنا عبد الملك بن الحسن الإسفرايني، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان بن سعيد، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس ﵁ قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة فقام النبي ﷺ، [فأتى] (¬١) حاجته، ثم غسل يديه ووجهه، ثم مال إلى القِرْبَة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءً بين الوضوأين لم يُكْثِر وقد أبلغ، ثم قام يصلي فقمت فتمطَّيْتُ (¬٢) كراهيةَ أن يرى أني كنت أرقُبُهُ، فقُمْتُ فتوضأت، فقام يصلي فقمت عن يساره، فأخذ برأسي فحولني عن يمينه - أو قال: [فأخذ] (¬٣) بأذني حتى أدارني وكنت عن يمينه -، فتَكَامَلَتْ صلاة رسول الله ﷺ[ثلاث عشرة] (¬٤) ركعة، ثم نام النبي ﷺ حتى نفخ - وكان إذا نام نفخ -، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام يصلي ولم يتوضأ؛ وكان في دعائه: «اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، [وَبَيْنَ] (¬٥) يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا». قال كريب: [وسِتٌ] (¬٦) عندي مكتوبات في التابوت: «وَمُخِّي، وَعَصَبِي، [وَعُرُوقِي] (¬٧)،