الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الوهاب عن Swad'h bin Hnzlh عن الحسن بن الخضر عن احمد بن شعيب النسائي عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن هانيء النيسابوري عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عمر أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه عن اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك محياها مماتها، فإن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها
الإسناد 2:عبد الوهاب عن Swad'h bin Hnzlh عن حمزة بن محمد الكناني عن احمد بن شعيب النسائي عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن هانيء النيسابوري عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عمر أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه عن اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك محياها مماتها، فإن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها
١٢٩٣ - أخبرنا عبد الوهاب، أخبرنا والدي، حدثنا الحسن بن الخضر وحمزة بن محمد الكناني، قالا: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن هانيء النيسابوري، حدثنا محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن خالد الحذاء، قال: سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن عبد الله بن عمر ﵁ أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال: «اللهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَحْيَاهَا (¬١) مَمَاتُهَا، فَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا». فقال له رجل: سمعت هذا من عمر؟ فقال: من خير من عمر؛ رسولِ الله (¬٢) ﷺ (¬٣).