الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Ibn Abi Dunya عن محمد بن يزيد العجلي عن أبو بكر بن عياش عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله ١٢٦٥ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن يزيد العجلي، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵁، قال: حدثني جابر بن عبد الله ﵁ أن النبي ﷺ قَرَأَ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦] الآية. [فقال] (¬١): «
اللَّهُمَّ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ، لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ فَرْدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعَدَكَ حَقٌّ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ» (¬٢).
فصل
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Ibn Abi Dunya عن محمد بن يزيد الجعدي عن أبو بكر بن عياش عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس – عن جابر بن عبد الله – ١٢٦٥ - قال: وثنا ابن أبي الدنيا، ثنا محمد بن يزيد الجعدي، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس –﵁ قال: حدثني جابر بن عبد الله –﵁ أن النبي ﷺ:
«قرأ: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾ الآية فقال: «
اللهم أمرت بالدعاء وتكفلت بالإجابة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك: أشهد أنك فرد أحد صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور».
فصل