الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمرو [عبد الوهاب عن Swad'h bin Hnzlh عن أبو عبد الله الحُسَين بن الحَسَن، الفَزارِي، الأَشقَر، الكُوفِي: عن أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد العقيلي عن عبد الرحيم بن حماد الثقفي عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، أن ابن مسعود

١٣٤ - أخبرنا أبو عمرو [عبد الوهاب] (¬١)، أخبرنا والدي، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد العقيلي، حدثنا عبد الرحيم بن حماد الثقفي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، أن ابن مسعود ﵁، قال: [بينا] (¬٢) نحن (¬٣) عند رسول الله وهو يحدثنا؛ إذ أقبل رجل في هيئة أعرابي كأنَّه مُسافِر، فقال: السلام عليك يا رسول الله، [السلام عليكم] (¬٤). فرد رسول الله ﷺ ورددنا عليه. فقال: أدنو منك يا رسول الله؟ فقال له: «نَعَمْ». فدنا رتوة أو رتوتين؛ حتى وضع يده على ركبتي رسول الله ﷺ، ثم قال: يا رسول الله، أخبرني ما الإيمان؟ قال: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مِنَ اللهِ». قال: صدقت؛ فتعجبنا من قوله: صدقت، كأنه قد علم ذلك. ثم قال: فما الإسلام؟ قال: «إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ البَيْتِ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ». قال: صدقت. فتعجنا من قوله: صدقت؛ [كأنه قد علم ذلك] (¬٥). قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: «أَنْ تَعْمَلَ لِلهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ [تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ] (¬٦)». قال: صدقت. فتعجبنا من قوله. قال: فأخبرني متى الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل». قال: ثم انصرف الرجل ونحن [نراه] (¬٧)؛ ف قال النبي ﷺ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ». فثرنا في أثره، فما حسسنا له أثرا، وما رأينا شيئا، [فأعلمنا] (¬١) ذلك النبي ﷺ فقال: « [ذَاكُمْ] (¬٢) جِبْرِيلُ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، وَمَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ فِيهَا قَبْلَ هَذِهِ الصُّورَةِ» (¬٣). قوله: (رتوة أو رتوتين) أي: خطوة أو خطوتين. وقوله: (علي بالرجل) أي: جيئوني به. (فثرنا) أي: عَدَوْنَا؛ يُقال: ثار الغبار إذا هاج. (فما حسسنا) [أي] (¬٤): فما وجدنا.

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ذاكم جبريل يعلمكم دينكم؛ وما أتاني في صورة قط إلا وأنا أعرفه فيها قبل هذه الصورة». قوله: (رتوة أو رتوتين): أي خطوة أو خطوتين. وقوله: (علي بالرجل): أي جيئوني به. (فثرنا): أي عدونا. يقال: ثار الغبار إذا هاج؛ (فما حسسنا): أي فما وجدنا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.