الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن أحمد بن فورجة عن محمد بن عبد الله بن صالح عن أبو الشيخ عن الوليد عن أبو نعيم عن قتيبة عن النضر بن زرارة عن أبو جناب عن زاذان الكِنْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُمَر، مولاهم الكُوفِيُّ عن جرير بن عبد اللهليس من الرواة: خرجنا مع

٤ - أخبرنا علي بن أحمد بن فورجة (¬١)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن صالح، حدثنا أبو الشيخ (¬٢)، حدثنا الوليد (¬٣)، حدثنا أبو نعيم، حدثنا قتيبة (¬٤)، حدثنا النضر بن زرارة، حدثنا أبو جناب (¬٥)، عن زاذان (¬٦)، عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى مررنا إلى الصحراء، فإذا راكب يُوضِعُ (¬٧) مُقْبِلًا، فقال له رسول الله ﷺ: «مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الرَّاكِبُ؟». قال: أقبلت من مالي وولدي وعشيرتي. قال: «وَأَيْنَ تُرِيدُ؟» قال: أردت رسول الله ﷺ. قال: «قَدْ أَصَبْتَ». قال: يا رسول الله، علِّمْنِي الإسلام. فلما أقبل رسول الله ﷺ يُعَلِّمَهُ أطفنا (¬١) ببعيره، فقال: «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا [عَبْدُهُ رَسُولُهُ] (¬٢)». قال: أقررت. قال: «وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ». قال: أقررت. قال: «وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ». قال: أقررت. قال: «وَتَحُجُّ البَيْتَ». قال: أقررت. قال: «وَتَصُومُ رَمَضَانَ». قال: أقررت. قال: «هَذَا الإِسْلَامُ». وتقع يد بَعيرِه في شَبَكَةِ جُرْذان؛ فأهوى الجمل، ووقع الرَّجُل على رأسه. فقال رسول الله ﷺ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ». فوثب عمار وحذيفة ﵄ فأقعداه، فقالا: قبض الرجل يا رسول الله. فأعرض [عنهم] (¬٣) رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يُعرِضَ، ثم أقبل عليهم، فقال: «أَمَا رَأَيْتُمْ إِعْرَاضِي عَنِ الرَّجُلِ؟» قالوا: بلى والله، لقد رأينا إعراضك عنه. قال: «فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَلَكَيْن يَدُسَّانِ فِي فِيهِ من مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، فَعَلِمْتُ أَنَّ الرَّجُلَ مَاتَ جَائِعًا، هذا وَاللهِ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا، هُوَ وَاللهِ مِنَ الَّذِينَ قَالَ: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: ٨٢] (¬٤)» (¬٥). قال الإمام: قوله: (يُوضِع) أي: يُسَيِّر ناقَتَه [بسُرعَة] (¬٦)، (وشَبَكَة الجُرذان): جُحْر الفأر. وقوله: (يَدُسَّان في فِيه)؛ أي: يُدخلان في فِيه بجَهد.

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن أحمد بن فورجة عن محمد بن عبد الله بن الصالح عن أبو الشيخ عن الوليد عن أبو نعيم عن النضر بن زرارة عن أبو الخناب عن زاذان الكِنْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُمَر، مولاهم الكُوفِيُّ عن جرير بن عبد اللهليس من الرواة: خرجنا مع

٤ - أنا علي بن أحمد بن فورجة قال: أنا محمد بن عبد الله بن الصالح، ثنا أبو الشيخ، ثنا الوليد، حدثني أبو نعيم، ثنا النضر بن زرارة، ثنا أبو الخناب، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى مررنا إلى الصحراء، فإذا راكب يوضع مقبلاً، فقال له رسول الله ﷺ: من أين أقبل الراكب؟ قال: أقبلت من مالي وولدي وعشيرتي. قال: وأين تريد؟ قال: أردت رسول الله ﷺ قال: قد أصبت. قال: يا رسول الله، علمني الإسلام. فلما أقبل رسول الله ﷺ يعلمه، أطفنا ببعيره -فقال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. قال: أقررت. قال: وتقيم الصلاة المكتوبة. قال: أقررت. قال: وتؤتي الزكاة المفروضة. قال: أقررت. قال: وتحج البيت. قال: أقررت. قال: هذا الإسلام. وتقع يد بعيره في شبكة جرذان، فأهوى الجمل، ووقع الرجل على رأسه. فقال رسول الله ﷺ علي بالرجل، فوثب عمار وحذيفة ﵄ فأقعداه، فقالا: قبض الرجل يا رسول الله، فأعرض رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يعرض، ثم أقبل عليهم، فقال: أما رأيتم إعراضي عن الرجل؟ قالوا: بلى! والله لقد رأينا إعراضك عنه. قال: فإني قد رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة، فعرفت أن الرجل مات جائعاً، هذا والله من الذين قال: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهو مهتدون﴾». قال الإمام: قوله (يوضع) أي يسير ناقته بسرعة، (وشبكة جرذان) جحر الفأر. وقوله: (يدسان في فيه) أي يدخلان فيه بجهد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.