شرح معاني الآثار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:حسين بن نصر عن عبد الله بن يوسف عن يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد عن خالد بن عبد الله بن حسين عن أبو هريرة الدوسي الإسناد 2:محمد بن حميد عن عبد الله بن يوسف عن يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد عن خالد بن عبد الله بن حسين عن أبو هريرة الدوسي ٦٦٧٨ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُسَيْنٍ، حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا , لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا , لَمْ يَشْرَبْهُ فِي الْآخِرَةِ , وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ , لَمْ يَشْرَبْ بِهِمَا فِي الْآخِرَةِ» . ثُمَّ قَالَ: «لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَآنِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ الْمُتَوَاتِرَةِ , النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ. فَاحْتَمَلَ أَنْ تَكُونَ نَسَخَتْ مَا فِيهِ الْإِبَاحَةُ لِلُبْسِهِ , وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ مَا فِيهِ الْإِبَاحَةُ هُوَ النَّاسِخَ. فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ ; لِنَعْلَمَ النَّاسِخَ مِنْ ذَلِكَ , مِنَ الْمَنْسُوخِ
فَإِذَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَدْ
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:حسين بن نصر عن عبد الله بن يوسف عن يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد عن خالد بن عبد الله بن حسين عن أبو هريرة الدوسي الإسناد 2:محمد بن حميد عن عبد الله بن يوسف عن يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد عن خالد بن عبد الله بن حسين عن أبو هريرة الدوسي ٦٢٥٠ - حدثنا حسين بن نصر، ومحمد بن حميد، قالا: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثني يحيى بن حمزة قال: حدثني زيد بن واقد، أن خالد بن عبد الله بن حسين حدثه، قال: حدثني أبو هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة، ومن شرب في آنية الفضة والذهب لم يشرب بهما في الآخرة". ثم قال: "
لباس أهل الجنة وشراب أهل الجنة، وآنية أهل الجنة" (¬١).
ففي هذه الآثار المتواترة النهي عن لبس الحرير، فاحتمل أن تكون نسخت ما فيه الإباحة للبسه، واحتمل أن تكون ما فيه الإباحة هو الناسخ.
فنظرنا في ذلك لنعلم الناسخ من ذلك من المنسوخ فإذا
شرح معاني الآثار
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
6678 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَشْرَبْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، لَمْ يَشْرَبْ بِهِمَا فِي الْآخِرَةِ . ثُمَّ قَالَ : لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَآنِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ الْمُتَوَاتِرَةِ ، النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ . فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ نَسَخَتْ مَا فِيهِ الْإِبَاحَةُ لِلُبْسِهِ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ مَا فِيهِ الْإِبَاحَةُ هُوَ النَّاسِخَ . فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ ؛ لِنَعْلَمَ النَّاسِخَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْمَنْسُوخِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store