الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٢٤٧ - ومنه قوله: «إنما تجالسون بالأمانة» ومنه الحديث الآخر: «من أشاع على مؤمن فاحشة فهو مثل من أبداها» فصار ها هنا كفاعليها لإشاعته إياها، وهو لم يستكتمها إياه، فهذه الخصال كلها وما ضاهاها لا ينبغي أن يكون أصحابها عدولاً في الشهادة على تأميل هذا الحديث وأما قوله: ولا ذي غمر، الغمر: الشحناء والعداوة. والظنين: المتهم.