مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إسماعيل الصائغ عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن سليمان بن المغيرة عن Hameed bin Hilal عن خالد بن عمير العدوي عن شهدت خطبة عتبة بن غزوان

١٢٩٠٧ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا سليمان بن المغيرة (¬١)، حدثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، قال: شهدت خطبة عتبة بن غزوان (¬٢): فحمد الله وأثنى ⦗٢٩٣⦘ عليه، ثم قال: أما بعد: أيها الناس فإن الدنيا قد أدبرت بصرم (¬٣) وولت حذاء (¬٤) ولم يبق منها إلا صبابة (¬٥) كصبابة الإناء يتصابّها صاحبها، وأنتم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنه قد ذكرك: أنَّ الحجر يلقى من شفير (¬٦) جهنم فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا، ووالله لتُمْلأن، أفعجبتم؟ ولقد ذكر لنا أنَّ ما بين مصراعين (¬٧) من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ (¬٨) من الزحام، ولقد رأيتني ⦗٢٩٤⦘ سابع سبعة مع رسول الله ﷺ ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا (¬٩)، فالتقطت بردة، فشققتها بيني وبين سعد بن مالك (¬١٠)، فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسى عظيما وعند الله صغيرا، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت (¬١١)، حتى يكون آخر عاقبتها ملكا، وستبلون أو ستجربون الأمراء بعدنا. (¬١٢)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.