مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن سيار عن عمرو بن عاصم عن همام عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبو هريرة الدوسي

١٢٩٠٠ - حدثنا إسحاق بن سيار، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام (¬١)، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة، أنَّ أبا هريرة حدثه، أنَّه سمع النبي ﷺ يقول: "إنَّ ثلاثة في بني إسرائيل أبرص (¬٢) وأقرع وأعمى، فأواد الله ﷿ أنْ يبتليهم، (¬٣) فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن، قد قَذَرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لون حسن وجلد حسن، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل، أو قال: البقر -شكّ! إسحاق بن عبد الله- ⦗٢٨٧⦘ إلا أنَّ الأبرص والأقرع قال أحدهما: الإبل وقال الآخر:- البقر قال: فأعطي ناقة عُشَراء (¬٤) وقال: فبارك الله ﷿ لك فيها. قال: فأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شَعْر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه، فذهب عنه، قال: وأعطي شعر حسن، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطى بقرة حامل، وقال: بارك الله لك فيها. قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شئ أحب إليك؟ قال: يرد الله إلي بصري، فأبصر به الناس، قال: فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، قال: فأعطي شاة، قال: فأنتج هذان، وولد هذا، قال: فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، ثم أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين، قد انقطعت بى الحال (¬٥) في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن والمال، بعيرا أتَبَلَّغ (¬٦) عليه في سفري، فقال: إنّ الحقوق كثيرة، فقال: كأنى أعرفك، ألم تكن أبرصا يقذرك الناس؟ فقيرا ⦗٢٨٨⦘ فاعطاك الله؟ فقال: لقد ورثت هذا المال كابرا عن كابر، (¬٧) قال: إن كنت كاذبا، فصيرك الله إلى ما كنت. قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. قال: ثم أتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن السبيل، انقطعت بي الحال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله، ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك، شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت، فوالله لا أجهدك (¬٨) اليوم شيئا أخذته لله ﷿، فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضى الله عنك وسخط على صاحبيك ". (¬٩)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.