مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٢١٧٦ - حدَّثنا هلال بن العلاء، قال: حدَّثنا حسين بن عيّاش، قال: حدَّثنا زهير (¬١)، عن أبي إسحاق أنّه سمع زيد بن أَرْقم، يقول: خرجنا مع رسول الله في سفر (¬٢) أصاب النّاسَ فيه شِدَّةٌ، فقال عبد الله بن ⦗٣٣٢⦘ أبي -وأنا أسمعه- لأصحابه: لا تُنفِقوا على من عند رسول الله حتَّى ينفضُّوا من حوله. وقال: لئِن رجعنا إلى المدينة ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ. فأتيتُ النَّبِيّ ﷺ فأخبرته بذلك. فأرسل إلى عبد الله بن أُبيّ، وسأله. فاجتهد يمينه ما فعل. فقالوا: كذبَ زيدٌ يا رسول الله. قال: فوقع في نفسي ما قالوا أشدّه، حتى أَنزل الله ﷿ تصديقي، في: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ (¬٣) ". قال: ودعاهم النَّبِيّ ﷺ ليَستغفِر لهم. فلوّو رؤوسهم. وقوله: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ (¬٤) ". قال: رجالًا أَجملَ شيءٍ (¬٥).