مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ عن أبو نعيم عن سعيد بن عبيد الطائي عن بشير بن يسار أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة عن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر
٦٤٧٥ - حدثنا أبو أُمية الطرسوسي، قال: حدثنا أبو نُعيم (¬١)، قال: حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي (¬٢)، عن بُشير بن يسار أنَّ رجلًا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أنَّ نفرًا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلًا، قالوا للذي (¬٣) وجَدُوهُ عندهم: ⦗١٣٩⦘ قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا، قال: فانطلقوا إلى النبي ﷺ، فقالوا: يا نبي الله! انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلًا، ف قال رسول الله ﷺ: "الكُبْرَ الكُبْرَ"، فقال لهم: "تأتون بالبينة على مَن قَتَل"، قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله ﷺ أن يُعَطِّلَ دَمَه (¬٤)، فوداه بمائة من إبل الصدقة (¬٥) (¬٦).