الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٦٧٤٥ - عن عمرَ بنِ حفصٍ - وكانَ مِن خيارِ الناسِ - قالَ: كانَ عندَ أَبي وجدِّي ورقةٌ يتوارَثُونَها قبلَ الإسلامِ بزمانٍ، فيها: بسمِ اللهِ، وقولُهُ الحقُّ، وقولُ الظالمينَ في تَبابٍ، هذا الذكرُ لأمةٌ تأتي في آخرِ الزمانِ، يأْتَزِرونَ على أوساطِهم، ويَغسِلون أطرافَهم، ويَخوضُون البحرَ إلى عدوِّهم، فيهم صلاةٌ لو كانَتْ في قومِ نوحٍ ما هَلَكوا بالطوفانِ، وفي ثمودَ ما أُهلِكوا بالصَّيحةِ. قالَ: فأخْبَرَني أنَّهم جاؤوا بِها إلى النبيِّ ﷺ، فأمَرَهم أنْ يَحتفِظوا بِها. المجالسة (١٢٩٨) حدثنا يوسف بن عبدالله الحلواني: حدثنا سهل بن محمد: حدثنا الأصمعي، عن ابن أبي الزناد: حدثنا عبدالرحمن بن الحارث، عن عمر بن حفص .. (١). [٥٧٩] عَمرو بنُ عبدِاللهِ أبوإسحاقَ، عن رجلٍ