الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٣٤١ - عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ، أنَّ ناضِحاً لبعضِ بَني سلمةَ اغتلَمَ وكانَ ينضحُ عليهِ، فصالَ عليهم وامتنَعَ مِنهم حتى عطشَ نخلُهُ، فذهبَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فاشتَكى ذلكَ إليه، فقالَ له النبيُّ ﷺ: «انطلقْ»، فذهبَ فانطلقَ النبيُّ ﷺ مَعه، فلمَّا بلغَ بابَ النخلِ قالَ: يا رسولَ اللهِ لا تدخلْ، فإنِّي أخافُ عليكَ مِنه، فقالَ النبيُّ ﷺ: «ادخُلوا ولا بأسَ عليكم مِنه»، فلمَّا رآه الجملُ أقبَلَ يَمشي واضعاً رأسَه حتى قامَ بينَ يديهِ فسجدَ، فقالَ النبيُّ ﷺ: «ائتوا جمَلَكم فاخطموهُ وارتحِلوهُ»، فأَتوهُ فخَطَموه وارتحَلُوه، فَقالوا: نسجدُ لكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: «لا تَقولوا ذلكَ، لا تَقولوا لي ما لم أَبلُغْ، فلَعَمري ما سجدَ لي، ولكنَّ اللهَ سخَّرَه لي». حديث علي بن حجر السعدي (٣٧١) عن عمرو، عن رجل من بني سلمة ثقة، عن جابر بن عبدالله .. (٢).