زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١٦ - "التقريب" (١/ ١١٢) وقال: "رَافِضِيٌّ ضعيف، من الثامنة"/ ت. و(أبو حازم) هو (سليمان الأشْجَعِي الكوفي): ثقة. وستأتي ترجمته حديث (١٦٦٨). و(أبو الجَحَّاف) هو (داود بن أبي عَوْف سُوَيْد التَّمِيمي البُرْجُمِي)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٣٣): "صدوق شِيْعِيٌّ، ربما أخطأ". وستأتي ترجمته في حديث (١٢٣٢). التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٤٤٢)، وعنه الطبراني في "الكبير" (٣/ ٣١) رقم (٢٦٢١)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٤٩)، عن تَلِيد بن سليمان، عن أبي الجَحَّاف، به. قال الحاكم: "هذا حديث حسن من حديث أبي عبد اللَّه أحمد بن حَنْبَل، عن تَلِيد بن سليمان، فإنِّي لم أجد له رواية غيرها. وله شاهد عن زيد بن أَرْقَم". وأقرَّه الذَّهَبِيُّ! وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٦٩): "رواه أحمد والطبراني، وفيه تَلِيد بن سليمان وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح". ومن ذات الطريق المتقدِّم، رواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٥١٦ - ٥١٧) -في ترجمة (تَلِيد) -، وقال: "هذا الحديث يرويه أبو الجَحَّاف، عن أبي حازم، يرويه عنه تَلِيد. وقد رواه غير تَلِيد. وقد رُوي من غير حديث أبي الجَحَّاف، عن أبي حازم". ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا لا يصحُّ، تَلِيد بن سليمان كان رافضيًا يَشْتُمُ عثمان. قال أحمد ويحيى: كان كذَّابًا". وله شاهد من حديث زيد بن أَرْقَم، رواه التِّرمِذِيُّ في المناقب، باب فضل فاطمة بنت محمد ﷺ (٥/ ٦٩٩) رقم (٣٨٧٠)، وابن ماجه في المقدِّمة، باب فضل الحسن والحسين (١/ ٥٢) رقم (١٤٥)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ٩٧)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٩/ ٦١) رقم (٦٩٣٨)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٤٩)، والطبراني في "الكبير" (٣/ ٣٠) رقم (٢٦١٩)، والدُّولابي في "الكُنَى" (٢/ ١٦٠)، من طريق أَسْبَاط بن نَصر الهَمْدَاني، عن السُّدِّيّ، عن صُبَيْح مولى أُمِّ سلَمَة، عن زيد بن أَرْقَم: " أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال لعليٍّ وفاطمةَ والحسن والحسين: أنا حَرْبٌ لمن حَارَبْتُمْ، وَسَلْمٌ لمن سَالَمْتُمْ". قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. وصُبَيْح مولى أُمِّ سَلَمَةَ ليس بمعروف". أقول: في إسناده عندهم (أَسْبَاط بن نصر الهَمْدَاني) وقد تفرَّد به كما نصَّ عليه الذَّهَبِيُّ في ترجمته من "الميزان" (١/ ١٧٦). و(أَسْبَاط) هذا، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٥٣): "صدوق كثير الخطأ يُغْرِبُ، من الثامنة"/ خت م ٤. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٢/ ٣٥٧ - ٣٥٩)، و"التهذيب" (١/ ٢١١ - ٢١٢). كما أن فيه عندهم: (صُبَيْح مولى أُمِّ سَلَمَةَ -ويقال: مولى زيد بن أرقم-) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان، فإنَّه ذكره في "ثقاته" (٤/ ٣٨٢). وترجم له ابن حَجَر في "التهذيب" (٤/ ٤٠٩) وقال: "قال البخاري: لم يذكر سماعًا من زيد". وفي "التقريب" (١/ ٣٦٤): "مقبول من السادسة"/ د ت ق. ورواه الطبراني في "الكبير" (٣/ ٣١) رقم (٢٦٢٠) من طريق أبي الجَحَّاف، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبَيْح -مولى أُمِّ سَلَمَةَ ﵁، عن جدِّه، عن زيد بن أَرْقَم مرفوعًا به. ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣/ ٤٠٧ - ٤٠٨) رقم (٢٨٧٥)، من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبَيْح -مولى أُمِّ سَلَمَة-، عن جَدِّه صُبَيْح قال: "كنت ببابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ فجاء عليٌّ وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ فجلسوا ناحيةً، فخرجَ رسولُ اللَّه ﷺ إلينا، فقال: إنَّكم على خير -وعليه كِسَاءٌ خَيْبَريّ- فَجَلَّلَهُمْ به وقال: أنا حَرْبٌ لمن حَارَبَكُمْ، سَلْمٌ لمن سَالَمَكُمْ". قال الطبراني: "لا يُرْوَى هذا الحديث عن صُبَيْح مولى أُمِّ سَلَمَةَ، عن النبيِّ ﷺ إلَّا بهذا الإِسناد، تفرَّد به حسينٌ الأشقرُ، وقد رواه السُّدِّيُّ عن صُبَيْح، عن زيد بن أَرْقَم". قال الحافظ ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ١٧٥ - ١٧٦) بعد أن ذكر حديث الطبراني هذا: "صُبَيْح شيخ السُّدِّيّ وصفوه بأنَّه مولى زيد بن أَرْقَم وأنَّه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان، وكلامُ أبي حاتم يقتضي أنهما واحد". أقول: الظاهر أنَّ هذه الرواية غير محفوظة كما يستفاد من رواية الطبراني في "الكبير" من طريق أبي الجَحَّاف، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبَيْح. وكذلك فإنَّ الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ١٦٩) قد قال عقب ذكر للرواية المتقدِّمة: "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه من لم أعرفهم". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.