٧ - "التقريب" (١/ ١٧٨) وقال: "ضعيف، من الثامنة"/ د ق. وفيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن عبد اللَّه بن يعقوب الهاشمي المُخَرِّمي أبو إسحاق)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو هَمَّام) هو (الوليد بن شُجَاع السَّكُوني): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧). و (الحَكَم بن أَبَان) هو (العَدَني أبو عيسى)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (١/ ١٨١): "ثقة صاحب سُنَّة". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ١٩٠): "صدوق عابد، وله أوهام، من السادسة"/ ز ٤. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٧/ ٨٦ - ٨٨)، و"الميزان" (١/ ٥٦٩ - ٥٧٠)، و"التهذيب" (٢/ ٤٢٣ - ٤٢٤). التخريج: لم يروه غير الخطب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٩٢١) إليه وحده. والأحاديث الواردة في النهي عن تمنِّي الموت كثيرة، انظرها في: "جامع الأصول" (٢/ ٥٥٤ - ٥٥٦)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٢٠٢ - ٢٠٣)، و"الترغيب والترهيب" (٤/ ٢٥٦ - ٢٥٧). ومن هذه الأحاديث ما رواه البخاري في المَرْضَى، باب تمنِّي المريض الموت (١٠/ ١٢٧) رقم (٥٦٧٣)، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا وفيه: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ، إمَّا محسنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وإمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ" (¬١). * * *