١٥ - "التقريب" (١/ ٢٤٥) وقال: صدوق سيء الحفظ، وكان عابدًا مجاهدًا، قال الرَّامَهُرْمُزِيّ: هو أَوَّل مَنْ صَنَّفَ الكُتُبَ بالبَصْرَةِ، من السابعة"/ خت ت ق. وكانت وفاته عام (١٦٠ هـ). وفي إسناده أيضًا صاحب الترجمة (محمد بن سعيد بن يحيى البُزُوري) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٤٦ - ٢٤٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه ﷺ" . وأعلَّه بـ (يزيد الرَّقَاشي) و (الربيع بن صَبِيح). وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٠٧) إلى الخطيب والدَّيْلَمِيِّ. وقد أعلَّه المُنَاوي في "فيض القدير" (٣/ ٤١٨) بأنَّ في إسناده: (قَبِيصة بن حُرَيْث) قال فيه البخاري: في حديثه نظر. أقول: وهذا وَهَمٌ من العلَّامة المُنَاوي ﵀، فإنَّ (قَبِيصة) في إسناد الخطيب ليس هو (ابن حُرَيْث) كما قال، وإنما هو (ابن عُقْبَة السُّوَائِي الكوفي)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٥٢٢): "ثقة، قال ابن مَعِين: هو ثقة إلَّا في حديث الثَّوْري". وقد خَرَّجَ له الستة، ووفاته عام (٢١٥ هـ). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٥٧). أمَّا (قَبِيصة بن حُرَيْث) والذي قال فيه البخاري: "في حديثه نظر"، فإنَّه تابعي صدوق توفي عام (٦٧ هـ)، فكيف يمكن لسفيان الثَّوْري المولود عام (٩٧ هـ) اتفاقًا، أن يروي عنه!!. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٨/ ٣٤٥ - ٣٤٦)، و"التقريب" (٢/ ١٢٢). * * *