زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١٦ - "التقريب" (٢/ ٣٦٥) وقال: "ضعيف، كبر فتغيَّر، صار يتلقَّن، وكان شيعيًا, من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين -يعني ومائة-"/ خت م ٤. كما أنَّ فيه (يحيى بن يَمَان العِجْلِي الكوفي)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٣٦١): "صدوق عابد، يخطئ كثيرًا، وقد تغيَّر، من كبار التاسعة". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦١١). و(مِقْسَم) هو (ابن بُجْرَة أبو القاسم مولى عبد اللَّه بن عبَّاس): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٥). التخريج: لم أقف عليه بتمام هذا اللفظ في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه ﷾ أعلم. ومن طريق يزيد بن أبي زياد، عن مِقْسَم، عن ابن عبَّاس، رواه أبو داود في الصوم، في باب الرخصة للصائم أن يحتجم (٢/ ٧٧٣ - ٧٧٤) رقم (٢٣٧٣)، والتِّرْمِذِيّ في الصوم، باب ما جاء من الرخصة بالحجامة للصائم (٣/ ١٣٨) رقم (٧٧٧)، وابن ماجه في الصيام، باب ما جاء في الحجامة للصائم (١/ ٥٣٧) رقم (١٦٨٢)، وأحمد في "المسند" (١/ ٢٨٦)، بلفظ: " أنَّ رسول اللَّه ﷺ احْتَجَمَ وهو صائمٌ مُحْرِمٌ". ولفظ التِّرْمِذِيِّ: "أنَّ النبيَّ ﷺ احْتَجَمَ فيما بين مكَّة والمَدِينة وهو مُحْرِمٌ صائمٌ". وقال: "حديث حسن صحيح". ومن طريق أيوب، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبَّاس: "أنَّ النبيَّ ﷺ احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ، واحْتَجَمَ وهو صائمٌ". رواه البخاري في الصوم، باب الحِجَامة والقيء للصائم (٤/ ١٧٤) رقم (١٩٣٨). وقد روى البخاري في الإِجارة، باب خَرَاج الحَجَّام (٤/ ٤٥٨) رقم (٢٢٧٩)، من طريق خالد، عن عِكرِمَة، عن ابن عبَّاس قال: "احْتَجَمَ النبيُّ ﷺ وأعطى الحَجَّامَ أَجْرَهُ، ولو علم كراهيةً لم يُعْطِهِ". وفي قوله: "احتجم رسول اللَّه ﷺ وهو صائم محرم"، إشكال من جهة جمعه ﷺ بين الصيام والإِحرام، لأنَّه لم يكن من شأنه التطوع بالصيام في السفر، ولم يكن مُحْرِمًا إلَّا وهو مسافر، ولم يسافر في رمضان إلى جهة الإِحرام إلَّا في غَزَاة الفتح، ولم يكن حينئذٍ مُحْرِمًا؟ . وقد أزاحه الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٢/ ١٩١ - ١٩٢) مطوَّلًا فانظره، وممَّا ذكره: "ظهر لي أنَّ بعض الرواة جمع بين الأمرين في الذكر، فأوهم أنهما وقعا معًا، والأصوب رواية البخاري: احْتَجَمَ وهو صائمٌ، واحْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ. فيحمل على أنَّ كلَّ واحدٍ منهما وقع في حالة مستقلة". وانظر في الكلام على حديث ابن عبَّاس وطرقه وألفاظه: "نصب الراية" (٢/ ٤٧٨ - ٤٧٩)، و"التلخيص الحَبِير" (٢/ ١٩١ - ١٩٢)، و"فتح الباري" (٤/ ١٧٤ - ١٧٩). وفيما يتعلَّق بموضع الحجامة الوارد في حديث ابن عبَّاس عند الخطيب، فقد روى أبو داود في الطب، باب في موضع الحِجَامة (٤/ ١٣٦) رقم (٣٧٦٠)، والتِّرْمِذِيّ في الطب، باب ما جاء في الحِجَامة (٤/ ٣٩٠) رقم (٢٠٥١) -واللفظ له-، عن أنس قال: "كانَ النبيُّ ﷺ يَحْتَجِمُ في الأَخْدَعَيْنِ والكَاهِلِ. . . " الحديث. قال التِّرْمِذِيُّ: "حديث حسن غريب". غريب الحديث: قوله: "الأَخْدَعَيْنِ": "الأَخْدَعَانِ: عِرْقان في جانبي العُنُق". "النهاية" (٢/ ١٤). قوله في حديث التِّرْمِذِيّ وأبي داود: "والكَاهِل": "هو مقدَّم أعلى الظَّهْرِ". "النهاية" (٤/ ٢١٢). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.