زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٣ - "اللسان" (١/ ٢٦٢) وذكر قول الدَّارَقُطْنِيّ، ولم يزد. كما أنَّ فيه (أبو بلال الأَشْعَرِي الكوفي -يقال اسمه: مِرْدَاس، من ولد أبي موسى الأَشْعَرِي-) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١١٣٨). و(أبو سَلَمَة) هو (ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيّ المَدَني): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٠١). و(يحيى بن أبي كثير) هو (اليَمَامي): تابعي صغير حافط ثقة مشهور، وكان يدلِّس ويُرْسِل، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٣٢ هـ). انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٦/ ٢٧ - ٣١)، و"التهذيب" (١١/ ٢٦٨ - ٢٧٠)، و"طبقات المدلِّسين" ص ٧٦، و"التقريب" (٢/ ٣٥٦). التخريج: رواه مختصرًا: أبو يعلى في "مسنده" (٨/ ٣١١ - ٣١٢) رقم (٤٩١١)، والعُقَيْلِي في "الضعفاء" (٢/ ٢٣١) -في ترجمة (طريف بن الدفاع) -، من طريق سُوَيْد بن سعيد، حدَّثنا مسلم بن خالد، عن طَرِيف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة، أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْهُمْ أنَّ النبيَّ ﷺ كان يصومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ. قالت: قلت يا رسول اللَّه، أَحَبُّ الشُّهُور إليكَ أَنْ تَصُومَهُ شَعْبَانُ. قال: "إنَّ اللَّه يَكْتُبُ على كُلِّ نَفْسٍ مَيِّتَةٍ تلكَ السَّنَةِ، فَأُحِبُّ أَنْ يَأْتِيني أَجَلِي وأنا صَائِمٌ". وإسناده ضعيف، ففيه (سُوَيد بن سعيد الحَدَثاني) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٣٤٠): "صدوق في نفسه إلَّا أنَّه عمي فصار يَتَلَقَّنُ ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن مَعِين القول". وستأتي ترجمته في حديث (٩٤٧). كما أنَّ فيه (مسلم بن خالد الزَّنْجِي) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٨٧٤). وفيه أيضًا (طَرِيف بن الدفاع الحَنَفِي)، قال العُقَيْلِي عنه في ترجمته: "لا يُعْرَفُ إلَّا به، لا يُتَابَعُ عليه". وساق له الحديث المتقدِّم. وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٣٥٦)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٤٩٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٦/ ٤٩١). قال الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ١١٧): "رواه أبو يعلى وهو غريب، وإسناده حسن"! أقول: في تحسين المنذري لإِسناده نظر لما قدَّمت. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٩٣): "في الصحيح طرف منه، رواه أبو يعلى، وفيه مسلم بن خالد الزَّنْجِي، وفيه كلام وقد وثِّق". أقول: في كلام الحافظ الهيثمي حول إسناده قصور يعلم ممَّا قدَّمت، والحمد للَّه على توفيقه. وقد روى البخاري في الصوم، باب صوم شعبان (٤/ ٢١٣) رقم (٩٧٠) من طريق يحيى -يعني ابن كثير- عن أبي سَلَمَة عن عائشة أنَّها حَدَّثَتْهُ قالت: "لم يَكُنِ النبيُّ ﷺ يصومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَان، وكانَ يصومُ شَعْبَان كُلَّهُ، وكان يقولُ: "خُذُوا مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُونَ، فإنَّ اللَّه لَا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا". وأَحَبُّ الصَّلاةِ إلى النبيِّ ﷺ ما دُووِمَ عليه وإِنْ قَلَّتْ. وكان إذا صلَّى صلاةً دَاوَمَ عليها". وانظر ألفاظ حديث عائشة ﵂ ومن أخرجه عنها: "جامع الأصول" (٦/ ٣١٦ - ٣١٧). وسيأتي حديث السيدة عائشة برقم (١٧١٢) بإسناد ضعيف بنحو لفظ حديثها هنا مختصرًا. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.