١٥ - "التقريب" (٢/ ٢٨٦) وقال: "ضعيف، ولا سيما في عبد اللَّه بن دينار، وكان عابدًا، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين -يعني ومائة-"/ ت ق. وشقيق (إسماعيل بن أبي أُوَيْس) هو: (عبد الحميد بن عبد اللَّه بن أُوَيْس أبو بكر)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٤٦٨): "مشهور بكنيته. . ثقة، من التاسعة"/ خ م د ت. وانظر ترجمته في "التهذيب" (٦/ ١١٨) أيضًا. التخريج: رواه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٣٦) -في ترجمة (موسى بن عُبَيْدة بن نَشِيط الرَّبَذِي أبو عبد العزيز) -، من طريق ابن أبي أُوَيْس، عن أخيه، به، بلفظ: "ليجاوز الإسلام إلى المدينة كما يجوز السَّيْل إلى الدِّمَنِ". وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٦٧٤) إلى الخطيب وحده. وقد روى مسلم في "صحيحه" في كتاب الإيمان، باب بيان أنَّ الإسلام بدأ غريبًا. . . (١/ ١٣٠) رقم (١٤٦)، عن ابن عمر مرفوعًا: "إنَّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، وهو يَأْرِزُ بين المَسْجِدَيْنِ، كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ في جُحْرِهَا". وروى البخاري في فضائل المدينة، باب الإيمان يأرز إلى المدينة (٤/ ٩٣) رقم (١٨٧٦)، ومسلم في الموضع السابق رقم (١٤٧)، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ الإسلام ليأْرِزُ إلى المدينة كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِهَا". غريب الحديث: قوله: "ليأْرِزَن" أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض. انظر "النهاية" (١/ ٣٧). قوله: "الدِّمَن": "جمع دِمْنةَ: وهي ما تُدَمِّنُه الإبلُ والغنم بأبوالها وأَبْعَارها: أي تُلَبِّده في مَرَابِضها، فربما نبت فيها النبات الحسن النَّضير. ومنه الحديث "فَيَنْبُتُون نَبَاتَ الدِّمْن في السَّيل" هكذا جاء في رواية بكسر الدال وسكون الميم، يريد البَعْر لسرعة ما يَنْبُتُ فيه". "النهاية" (٢/ ١٣٤). * * *