١٠ - "التقريب" (٢/ ٧٤) وقال: "ضعيف، وكان قد عمي، من كبار العاشرة، مات سنة سبع عشرة أو تسع عشرة -يعني ومائتين-"/ ق. كما أنَّ فيه (إسحاق بن راشد الجَزَري)، وهو ثقة تكلَّموا في سماعه من الزُّهْرِيّ. ففي "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين" ص ٤٥٤ - ٤٥٥ رقم (٧٣٩) أنَّه سأله عن النُّعْمَان بن راشد الجَزَري، وإسحاق بن راشد الجَزَري فقال: "ليس هما في الزُّهْرِيّ بذاك. قلت: ففي غير الزُّهْرِيّ؟ قال: ليس بإسحاق بأس". وفي "سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ" ص ١٨٤ رقم (٢٧٩) قوله: "تكلَّموا في سماعه من الزُّهْرِيّ، وقالوا: إنَّه وَجَدَهُ في كتاب". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٥٧): "ثقة، في حديثه عن الزُّهْرِيّ بعض الوَهَم، من السابعة"/ خ ٤. وانظر في ترجمته: "تهذيب الكمال" (٢/ ٤١٩ - ٤٢٣)، و"التهذيب" (١/ ٢٣٠ - ٢٣١). و(سعيد) هو (ابن أبي سعيد كَيْسَان المَقْبُرِيّ): ثقة، وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٢). و (أبو سَلَمَة) هو (ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيّ): ثقة، اختلف في اسمه. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٠١). التخريج: لم يروه بتمام هذا اللفظ غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٧٤) إليه وحده. وقد رواه من حديثه من دون قوله في آخره: "حتى تنقضي الخطبة": البخاري في الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب (٢/ ٤١٤) رقم (٩٣٤)، ومسلم في الجمعة، باب في الإنصات يوم الجمعة في الخطبة (٢/ ٥٨٣) رقم (٨٥١)، والتِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء في كراهية الكلام والإمام يخطب (٢/ ٣٨٧) رقم (٥١٢)، وأبو داود في الصلاة، باب الكلام والإمام يخطب (١/ ٦٦٥) رقم (١١١٢)، والنَّسَائي في الجمعة، باب الإنصات للخطبة يوم الجمعة (٣/ ١٠٣ - ١٠٤)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الاستماع للخطبة والإنصات لها (١/ ٣٥٢) رقم (١١١٠)، وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٧٢ و ٣٩٣) ومواضع أخرى، والدَّارِمي في "سننه" (١/ ٣٦٤)، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٣/ ١٥٣) رقم (١٨٠٥). ورواه أبو داود الطَّيَالِسِيّ في "مسنده" ص ٣١٢ رقم (٣٦٥)، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: بينما رسول اللَّه ﷺ يَخْطُبُ يوم الجمعة، إذ قال أبو ذَرٍّ لأُبَيّ بن كعب: متى أُنزلت هذه السُّورةُ؟ فلم يجبه، فلما قضى صلاته، قال له: مالك من صلاتك إلَّا ما لَغَوْتَ. فأتى أبو ذَرٍّ النبيَّ ﷺ فذكر ذلك له، فقال: "صَدَقَ أُبَيٌّ". أقول: وإسناده حسن من أجل (محمد بن عمرو بن علقمة بن وقَّاص) فإنَّه صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٦٤). وبنحو رواية الطَّيَالِسِيّ هذه، رواه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسُّنَّة فيها، باب ما جاء في الاستماع للخطبة والإنصات لها (١/ ٣٥٢ - ٣٥٣) رقم (١١١١)، وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل في زوائد "المسند" (٥/ ١٤٣)، من حديث أُبَيِّ بن كعب. قال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (١/ ٥٠٥): "رواه ابن ماجه بإسناد حسن". وقال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (١/ ١٣٤): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأصله في "الصحيحين" وغيرهما من حديث أبي هريرة". ورواه ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٣/ ١٥٤ - ١٥٥) رقم (١٨٠٧) من حديث أبي ذَرٍّ بنحو رواية الطَّيَالِسِيّ وابن ماجه. ولقوله: "حتى تنقضي الجمعة" شواهد أخرى من غير ما تقدَّم، انظرها في: "الترغيب والترهيب" (١/ ٥٠٥ - ٥٠٨)، و"فتح الباري" (٢/ ٤١٤ - ٤١٥) -في الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب-، و"مجمع الزوائد" (٢/ ١٨٤ - ١٨٦). * * *