زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٧ - "التقريب" (٢/ ٢٠٣) وقال: "ضعيف، من التاسعة"/ تمييز. كما أنَّ فيه (عطيَّة) وهو (ابن سعد العَوْفي أبو الحسن): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩). و(أبو القاسم الأَزْهَري) هو (عبيد اللَّه بن أحمد الصَّيْرَفي): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٧٦). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "كذا قال في هذا الحديث: عن محمد بن كثير عن سفيان عن عمرو بن قيس، والأول المحفوظ (¬١). وهو غريب من حديث عطية العَوْفي عن أبي سعيد، لا نعلم رواه عنه غير عمرو بن قيس المُلَائي. وتفرّد به محمد بن كثير عن عمرو، وهو وَهَمٌ، والصواب: ما رواه سفيان عن عمرو بن قيس المُلَائي قال: كان يقال: اتقوا فِرَاسة المؤمن. وساق الحديث كذلك". التخريج: لم أقف عليه مرفوعًا في كلِّ ما رجعت إليه، واللَّه ﷾ أعلم. ورواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٤/ ٣١) -مصورة دار المعرفة في بيروت ١٤٠٩ هـ-، من طرقٍ عن مجاهد بن جَبْر من قوله. وقد عزاه السيوطي في "الدُّرِّ المنثور" (٥/ ٩٠) إلى ابن المنذر أيضًا عن مجاهد بن جَبْر من قوله. كما عزاه عقبه إلى أبي نُعَيْم في "الحِلْيَة" عن جعفر الصَّادق من قوله أيضًا. وأما عزوه له في (٥/ ٩٠ - ٩١) منه، إلى البخاري في "تاريخه"، والتِّرْمِذِيّ، وابن جَرِير، وابن أبي حاتم، وابن السُّنِّيّ، وأبي نُعَيْم معًا في "الطب"، وابن مَرْدُويَه، والخطيب، عن أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعًا بلفظ: "اتقوا فِرَاسة المؤمن، فإنّه ينظُر بنور اللَّه". ثم قرأ: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ قال: المُتَفَرِّسِينَ". فهذا العزو إلى من ذكرهم -ممن وقفت عليه- موضع نظر من جهة ذكر قوله: "المتَفَرِّسِين" على أنَّه من المرفوع من الحديث متصلًا بما قبله، فالبخاري في "تاريخه" (٧/ ٣٥٤) لم يذكر هذه اللفظة أصلًا. والتِّرْمِذِيّ إنما قال في "سننه" (٨/ ٥٥٦) بشرح "تحفة الأَحْوَذي" بعد ذكره لحديث: "اتَّقُوا فِرَاسَةَ المؤمن. . . ": "وقد رُوي عن بعض أهل العِلْمِ في تفسير هذه الآية: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ قال: للمُتَفَرِّسِينَ". وكذلك ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٤/ ٣١ - ٣٢) فإنه لم يذكر ذلك مرفوعًا إلى النبيِّ ﷺ. والخطيب كما تقدَّم إنما رواه مرفوعًا منفصلًا عن الحديث الذي قبله. غريب الحديث: قوله: "للمُتَفَرِّسين" الفِرَاسَةُ بالكسر: اسمٌ من التَّفَرُّس. قال ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٤٢٨) عند تفسيره لقوله ﷺ: "اتَّقُوا فِرَاسَةَ المؤمن. . . ". "يقال بمعنيين؛ أحدهما: ما دلَّ ظاهر هذا الحديث عليه، وهو ما يوقعه اللَّه تعالى في قلوب أوليائه، فيعلمون أحوال بعض النَّاس بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحَدْس. والثاني: نوع يُتَعَلَّمُ بالدلائل والتجارب والخَلْق والأخلاق، فَتُعْرَفُ به أحوال النَّاس. وللنَّاس فيه تصانيف قديمة وحديثة". وانظر: "فيض القدير" للمُنَاوي (١/ ١٤٢ - ١٤٤) في تفسير الحديث مطوَّلًا. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.