١٥ - "التقريب" (١/ ١٣٠) وقال: "متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه، من السابعة، مات بعد الأربعين -يعني ومائة-"/ ق. و (القاسم) في طريقيه هو (ابن عبد الرحمن الدِّمَشْقِي أبو عبد الرحمن) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ٣٣٧): "صدوق". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ١١٨): "صدوق يُرْسِلُ كثيرًا، من الثالثة"/ بخ ٤. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٧٣ - ٣٧٤)، و"التهذيب" (٨/ ٣٢٢ - ٣٢٤). والحديث رواه ابن الجَوْزِيّ في "الموضوعات" (٣/ ٣٦ - ٣٨) من الطرق الأربعة المتقدِّمة، وقال: "لا يصحُّ عن رسول اللَّه ﷺ". وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٥٦) بقوله: "اقتصر العِرَاقِيُّ في تخريج "الإحياء" على تضعيفه، واللَّه أعلم". وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٥٩). قال العِرَاقِيُّ في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدين" (٢/ ١٨): "أخرجه الطبراني من حديث أبي أُمَامَة، وهو ضعيف! ورواه ابن عدي في "الكامل" من حديثه وحديث أبي هريرة". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٤ - ٢٥) بعد أن ذكره من حديث أبي أُمَامَة: "رواه الطبراني وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو ضعيف". أقول: بل هو مُتَّهم كما تقدَّم. وقال السَّخَاوِيُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٨٠ بعد أن عزاه للطبراني وابن عدي عن أبي أُمَامة: "وسنده ضعيف"! قال العُقَيْلِيُّ في "الضعفاء" (٣/ ١٩١): "ولا يَثْبُتُ في هذا الحديث عن النبيِّ ﷺ شيء". وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٦/ ٥٤٢): "روي في ذلك آثار، ولا يثبت منها شيء". ويعارض هذا الحديث (¬١)، ما رواه التِّرْمِذِيُّ في الأشربة، باب ما جاء في النهي عن الشرب قائمًا (٤/ ٢٠٠) رقم (١٨٨٠)، وابن مَاجَه في الأطعمة، باب الأكل قائمًا (٢/ ١٠٩٨) رقم (٣٣٠١)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٣٥٩ - ٣٦٠) رقم (٥٣٠١)، من طريق سَلْم بن جُنَادة الكوفي، حدَّثنا حفص بن غياث، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: "كُنَّا نأكلُ على عهد رسول اللَّه ﷺ ونحن نَمْشي، ونَشْرَبُ ونحن قِيَامٌ" (¬٢). قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث صحيح غريب". وهو كما قال. * * *