زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٣ - "التقريب" (١/ ١٩١) وقال: "مستور، من السابعة"/ ق. وقد تابعه (إسماعيل بن إبراهيم الأَسَدي ابن عُلَيَّة) -وهو ثقة. انظر "تهذيب الكمال" (٣/ ٢٣ - ٣٣) - عند أحمد وأبي يَعْلَى. كما تابعه غيره. كما أنَّ فيه (عليّ بن عمرو بن خالد الحَرَّاني أبو خَيْثَمَة) لم أقف له على ترجمة فيما عدت إليه. و(أبو الأَحْوَص) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيّ): تابعي ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٣٠٥). وفي ترجمته في "التهذيب" (٨/ ١٦٩) قال: "روى عن أبيه وله صحبة، وعن عليّ، وقيل: إنه لم يسمع منه". ثم ذكر في آخر ترجمته ما نصه: "وذكر الخطيب في "تاريخه" أنه شهد مع عليٍّ قتال الخوارج بالنَّهْرَوان، فإنْ ثبت ذلك فلا يدفع سماعه منه واللَّه أعلم". أقول: إسناد الخبر ضعيف كما تقدَّم. وباقي رجال الإِسناد ثقات. وقوله ﷺ: "تكون فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من السَّاعي"، قد صحَّ من طرق أخرى، وكذا خبر ذي الثُدَيَّة فإنَّه ورد من طرق صحيحة أيضًا. التخريج: رواه مختصرًا بنحوه دون ذكر خبر ذي الثُدَيَّة، مع ذكر المرفوع مطوَّلًا: أحمد في "المسند" (٥/ ١١٠)، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (١٣/ ١٧٦ - ١٧٧) رقم (٧٢١٥)، والطبراني في "الكبير" (٤/ ٦٨ - ٦٩) رقم (٣٦٢٩ و ٣٦٣٠ و ٣٦٣١)، من طريق حُميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس -كان من الخوارج ثم فارقهم-، به. قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٣٠٣): "رواه أحمد وأبو يَعْلَى والطبراني. . . ولم أعرف الرجل الذي من عبد القيس، وبقية رجاله رجال الصحيح". والمرفوع من الحديث: "تكون فتنة القاعد فيها. . . "، له شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (١٠/ ٩ - ١٢)، و"مجمع الزوائد" (٧/ ٣٠٠) وما بعد. ومن هذه الشواهد ما رواه البخاري في الفتن، بابٌ تكونُ فِتْنَةٌ القاعدُ فيها خير من القائم (١٣/ ٢٩ - ٣٠) رقم (٧٠٨١ و ٧٠٨٢)، ومسلم في الفتن، باب نزول الفتن كمواقع القَطْرِ (٤/ ٢٢١١ - ٢٢١٢) رقم (٢٨٨٦)، عن أبي هريرة مرفوعًا: "ستكون فتنٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من المَاشي، والماشي فيها خيرٌ من السَّاعي، مَنْ تَشَرَّفَ لها تَسْتَشْرِفْهُ، فمن وجدَ منها مَلْجَأً أو مَعَاذًا فليَعُذْ به". وأما خبر ذي الثُدَيَّة فقد تقدَّم الكلام عليه في حديث (٤١). غريب الحديث: قوله: "الحَرُورِيَّة": "طائفة من الخوارج نُسبوا إلى حَرُوراء بالمد والقصر، وهو موضع قريب من الكوفة، كان أوّل مجتمعهم وتحكيمهم فيها، وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم عليٌّ كرَّم اللَّه وجهه". "النهاية" (١/ ٣٦٦). قوله: "ما أَمْذَقَرَّ": أي ما امتزج بالماء. ورواه بعضهم بالباء: "ما أبْذَقَرَّ". وهو بمعناه. انظر "النهاية" (٤/ ٣١٢). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.