زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٦ - "التقريب" (٢/ ٢٩٢) وقال: "ضعيف. . . من الرابعة"/ ت س ق. وعدا (هَوْذَة بن خَلِيفة الثَّقَفِي البَكْراوي) فإنَّه صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٧). و(عَوْف) هو (ابن أبي جَمِيلة الأَعْرَابي العَبْدي البَصْري)، وهو ثقة أخرج له السنة. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٦/ ٣٨٣ - ٣٨٤)، و"التهذيب" (٨/ ١٦٦ - ١٦٧)، و"التقريب" (٢/ ٨٩). و(محمد بن أحمد بن الحسن) هو (البغدادي ابن الصَّوَّاف أبو عليّ)، وهو إمام ثقة حجَّة، توفي عام (٣٥٩ هـ). انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١/ ٢٨٩)، و"سِيَر أعلام النبلاء" (١٦/ ١٨٤ - ١٨٥). ومع ضعف (ميمون أبي عبد اللَّه البَصْري)، فإنَّ الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٧/ ٣٩٧) في المغازي باب غزوة الخندق: حَسَّنَ إسناده! وقال الإِمام محمد بن يوسف الصَّالحي الشَّامي في "سبل الهدى والرشاد" (٤/ ٥١٨): إسناده جيِّد! والحديث له شواهد يحسن بمجموعها، واللَّه ﷾ أعلم. التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٣٠٣)، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٤/ ٤٢١ - ٤٢٢)، والنَّسَائي في "السنن الكبرى" في كتاب السِّيَر -كما في "تحفة الأشراف" للمِزِّيّ (٢/ ٦٥) رقم (١٩١٨) -، وأبو نُعَيْم في "دلائل النبوة" (٢/ ٦٣٩) رقم (٤٣٠)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٣/ ٤٢١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ١٨٠ - ١٨١) -مخطوط-، من طريق عَوْف بن أبي جَمِيلة، عن ميمون، عنه، به. قال الإمام ابن كثير في "البداية والنهاية" (٤/ ١٠١): "هذا حديث غريب. . . تفرَّد به ميمون بن أَسْتَاذ". وذكر بعض ما ذكر فيه ممَّا تقدَّم. وقال الهيثمي في "المجمع" (٦/ ١٣١): "رواه أحمد وفيه ميمون أبو عبد اللَّه، وثَّقه ابن حِبَّان، وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات". قال الإمام الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٧/ ٣٩٧) -عند شرحه الحديث جابر الذي رواه البخاري في المغازي، باب غزوة الخندق (٧/ ٣٩٥) رقم (٤١٠١): "إنَّا يومَ الخَنْدَقِ نَحْفِرُ فَعَرَضَتْ كَيْدَةٌ (¬١) شديدةٌ، فجاؤوا النبيَّ ﷺ، فقالوا: هذه كُدْيَةٌ عَرَضَتْ في الخَنْدَقِ، فقال: أنا نَازِلٌ، ثم قام وبطنُهُ معصوبٌ بحَجَرٍ، ولبثنا ثلاثة أيامٍ لا نذوقُ ذَوَاقًا، فأخذ النبيُّ ﷺ المِعْوَلَ فضربَ في الكُدْيَةِ فعاد كَثيبًا أَهْيَلَ. . . " - قال: "وقع عند أحمد والنَّسائي في هذه القِصَّة زيادة بإسناد حسن من حديث البراء بن عازب" ثم ذكر هذه الزيادة في إبصار النبيّ ﷺ لقصور الشام وفارس وأبواب صنعاء. وقال: "وللطبراني من حديث عبد اللَّه بن عمرو نحوه. وأخرجه البيهقي مطوَّلًا من طريق كثير بن عبد الرحمن بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جَدِّه. . . وأخرجه الطبراني من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص نحوه". وذكر الإمام محمد بن يوسف الصَّالحي الشَّامي في "سبل الهُدَى والرشاد" (٤/ ٥١٨ - ٥١٩) شواهده أيضًا. فعزاه إلى: ابن سعد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، عن عمرو بن عوف. وأبي نُعَيْم عن أنس. والحارث والطبراني عن ابن عمر. والطبراني بإسناد جيِّد عن ابن عبَّاس. والبيهقي وأبي نُعَيْم من طريقين عن ابن شِهَاب ومحمد بن عمر عن شيوخه. وابن إسحاق عن شيوخه. وانظر في شواهده أيضًا: "جامع الأصول" (١١/ ٣٩٥ - ٣٩٦)، و"مجمع الزوائد" (٦/ ١٣١ - ١٣٢)، و"دلائل النبوة" للبيهقي (٣/ ٤١٥ - ٤٢١)، و"دلائل النبوة" لأبي نُعَيْم الأصبهاني (٢/ ٦٣٨ - ٦٣٩)، و"البداية والنهاية" (٤/ ٩٩ - ١٠٢)، و"الخصائص الكبرى" للسُّيُوطيّ (١/ ٢٢٨ - ٢٢٩). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.