١٦٨٠٨ - عن صالح بن دينار؛ أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عثمان بن محمد ينهاه أن ياخذ من العسل صدقة، إلا أن يكون النبي ﷺ أخذها، فجمع عثمان أهل العسل، فشهدوا؛ «أن هلال بن سعد جاء رسول الله ﷺ بعسل، فقال: ما هذه؟ فقال: هدية، فأكل النبي ﷺ ثم جاء مرة أخرى، فقال: ما هذه؟ قال: صدقة، فأخذها النبي ﷺ فأمر برفعها، ولم يذكر النبي ﷺ عند ذلك عشورا فيها، ولا نصف عشور، إلا أنه (¬١) أخذها». فكتب بذلك عثمان إلى عمر بن عبد العزيز، فكتب: فأنتم أعلم، فكنا ناخذ ما أعطونا من شيء، ولا نسأل عشورا ولا شيئا، ما أعطونا أخذنا. أخرجه عبد الرزاق (٦٩٦٧) قال: أخبرني صالح بن دينار، فذكره. • أَخرجه عبد الرزاق (٦٩٦٨) عن ابن جُريج، قال: كتبت إلى إبراهيم بن ميسرة أسأله عن ذلك، فكتب إلي: جاءني كتابك في المتاجر، وقد قدم منهم رجلان بكتاب إلى عثمان بن محمد، يزعمون أنه من النبي ﷺ دارس، قد أمر عثمان فجدد لهم في إحياء بعض شعاب أهل تهامة، قال: حَسِبتُ أنه قال لقيس، أو سنبلة، وقد ذكر حسبت؛ «أنه قدم صاحب لهم على النبي ﷺ بسقاءين، أحدهما صدقة، وأحدهما هدية، فقبل الهدية، وأمر بالصدقة من يقبضها».