المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

١١٧٩٨ - عن رافع بن إسحاق مَولًى لآل الشفاء، وكان يقال له: مولى أبي طلحة، أنه سمع أبا أيوب الأَنصاري، صاحب النبي ﷺ وهو بمصر، يقول: والله، ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس (¬١)، وقد قال رسول الله ﷺ: ⦗١٨٣⦘ «إذا ذهب أحدكم الغائط، أو البول، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بفرجه» (¬٢). - وفي رواية: «عن رافع بن إسحاق مولى أبي طلحة (¬١)، قال: سمعت أبا أيوب يقول: ما أدري ما أصنع بهذه الكراييس، وقد قال رسول الله ﷺ: إذا ذهب أحدكم لغائط، أو بول، فلا تستقبلوا القبلة، أو قال: الكعبة، بفرج» (¬٢). - وفي رواية: «عن أَبي أَيوب، أنه قال: ما ندري كيف نصنع بكراييس مصر، وقد نهانا رسول الله ﷺ أن نستقبل القبلتين، ونستدبرهما». وقال همام: يعني الخلاء والبول (¬١). - وفي رواية: «لا تستقبلوا القبلة بفروجكم، ولا تستدبروها» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (٥١٩). وابن أبي شَيبة (١٦١٢) قال: حدثنا زيد بن حباب، عن مالك بن أنس. و «أحمد» ٥/ ٤١٤ (٢٣٩١١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى, ⦗١٨٤⦘ قال: أخبرنا مالك. وفي ٥/ ٤١٥ (٢٣٩١٦) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا همام. وفي ٥/ ٤١٩ (٢٣٩٥٥) قال: حدثنا بَهز بن أسد, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «النَّسَائي» ١/ ٢١ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. ثلاثتهم (مالك، وهمام، وحماد) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق، فذكره (¬٤). - في رواية همام: «إسحاق ابن أخي أنس». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عنه، يعني عن رافع بن إسحاق، عن أَبي أَيوب، حدث به عنه مالك بن أنس، وحماد بن سلمة، ومحمد بن يعقوب. ورواه الأوزاعي، عن إسحاق، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أَبي أَيوب. والقول قول مالك، ومن تبعه. سألته عن محمد بن يعقوب، فقال: معروف بروايته عن إسحاق بن عبد الله. «العلل» (١٠١٤). • حديث طلحة بن نافع أبي سفيان، عن أَبي أَيوب الأَنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك؛ «أن هذه الآية نزلت: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء، قال: فهو ذاك، فعليكموه». سلف في مسند أَنس بن مالك، ﵁.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.