المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٣٢٥٢ - عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن جابر بن عبد الله الأَنصاري، وكان من أصحاب النبي ﷺ أخبر؛ «أنه غزا مع رسول الله ﷺ غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول الله ﷺ قفل معهم، فأدركتهم القائلة يوما، في واد كثير العضاه، فنزل النبي ﷺ وتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله ﷺ يستظل تحت شجرة، فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا بها نومة، ثم إن النبي ﷺ يدعونا، فأتيناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله ﷺ: إن هذا اخترط سيفه، وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فشام السيف، وجلس، فلم يعاقبه النبي ﷺ وقد فعل ذلك» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٣٨٧). والبخاري ٤/ ٣٩ (٢٩١٠) و ٤/ ٤٠ (٢٩١٣) و ٥/ ١١٤ (٤١٣٤). ومسلم ٧/ ٦٢ (٦٠١٥) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، وأَبو بكر بن إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧١٩) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور. خمستهم (أحمد بن حنبل، والبخاري، وعبد الله، وأَبو بكر، وعَمرو) عن الحكم بن نافع أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه. - أخرجه عَبد بن حُميد (١٠٨٣). والبخاري ٥/ ١١٦ (٤١٣٩) قال: حدثنا محمود. و «مسلم» ٧/ ٦٢ (٦٠١٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد. كلاهما (عَبد بن حُميد، ومحمود بن غَيلان) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر؛ «أن النبي ﷺ نزل منزلا، فتفرق الناس في العضاة، فيستظلون تحتها، فعلق النبي ﷺ سلاحه بشجرة، فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه، فسله، ثم أقبل على النبي ﷺ فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله، قال الأعرابي، مرتين، أو ثلاثا: من يمنعك مني والنبي ﷺ يقول: الله، قال: فشام الأعرابي السيف، فدعا النبي ﷺ أصحابه، فأخبرهم بصنيع الأعرابي، وهو جالس إلى جنبه، لم يعاقبه» (¬١). - وفي رواية: «غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة نجد، فلما أدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة، واستظل بها، وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك، إذ دعانا رسول الله ﷺ فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: إن هذا أتاني وأنا نائم، فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه، ثم قعد، فهو هذا، قال: ولم يعاقبه رسول الله ﷺ» (¬٢). ليس فيه: «سنان بن أبي سنان». - وأخرجه البخاري ٤/ ٤٠ (٢٩١٣ م) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٥/ ١١٤ (٤١٣٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و «مسلم» ٧/ ٦٢ (٦٠١٤) قال: حدثني أَبو عمران، محمد بن جعفر بن زياد، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٠١) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرني إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٤٥٣٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، أن جابر بن عبد الله، ﵄، أخبره؛ «أنه غزا مع النبي ﷺ فأدركتهم القائلة، في واد كثير العضاه، فتفرق الناس في العضاه، يستظلون بالشجر، فنزل النبي ﷺ تحت شجرة، فعلق بها سيفه، ثم نام، فاستيقظ وعنده رجل، وهو لا يشعر به، ف قال النبي ﷺ: إن هذا اخترط سيفي، فقال: من يمنعك؟ قلت: الله، فشام السيف، فها هو ذا جالس، ثم لم يعاقبه» (¬١). - وفي رواية: «غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة قبل نجد، فأدركنا رسول الله ﷺ في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله ﷺ تحت شجرة، فعلق سيفه بغصن من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي، يستظلون بالشجر، قال: فقال رسول الله ﷺ: إن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده، فقال لي: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، قال: فشام السيف، فها هو ذا جالس، ثم لم يعرض له رسول الله ﷺ» (¬٢). ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.