مجموع فيه مصنفات أبي الحسن ابن الحمامي وأجزاء حديثية أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجموع فيه مصنفات أبي الحسن ابن الحمامي وأجزاء حديثية أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبدك عن أبوبلال عن أبوكدينة البجلي عن Hajjaj bin Artah عن أبي اليقظان عثمان بن عمير عن زاذان الكِنْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُمَر، مولاهم الكُوفِيُّ عن جرير بن عبدالله عن جاء أعرابي إلى

٤٥٣ - (٥٨) حدثنا محمدُ بنُ عبدك: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا أبوكُدينةَ البَجليُّ، عن حجاجِ بنِ أرطاةَ، عن أبي اليقظانِ عثمانَ بنِ عُميرٍ، عن زاذانَ، عن جريرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ: ⦗٢٨٠⦘ جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ ﷺ قالَ لَه: يارسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قالَ: «تشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمداً رسولُ اللهِ، وتقيمُ الصلاةَ، وتؤتي الزكاةَ، وتحجُّ البيتُ، / وتحبُّ للمسلمِ ما تحبُّ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ، وتكرهُ للمسلمينَ ما تكرهُ لنفسِكَ»، فولَّى الأعرابيُّ، فرجعتْ بِه دابتُهُ في جُحرِ ضبٍّ فوُقِصَ فماتَ، فأتى النبيُّ ﷺ فقالَ: «يرحمُكَ اللهُ، أنتَ العاملُ قليلاً والمأجورُ كثيراً، احفِروا لصاحِبِكم»، فحفَروا له، فلمَّا انتَهينا إلى اللَّحدِ قُلنا: يارسولَ اللهِ، نشقُّ أو نَلْحَدُ؟ فقالَ: «اللحدُ لَنا والشقُّ لِغيرِنا».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.