مجموع فيه مصنفات أبي الحسن ابن الحمامي وأجزاء حديثية أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجموع فيه مصنفات أبي الحسن ابن الحمامي وأجزاء حديثية أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خلف عن عمران عن نصر عن عيسى عن قيس بن الربيع وخارجة بن مصعب وأبوحمزة السكري ومحمد عن عاصم بن سليمان عن أبو عثمان النهدي عن أسامة بن زيد عن أرسلت إحدى بنات

٣٣٣ - (٣٨) حدثنا خلفٌ: حدثنا عمرانُ: حدثنا نصرٌ: حدثنا عيسى: حدثنا ⦗٢١٧⦘ قيسُ بنُ الربيعِ وخارجةُ بنُ مُصعبٍ وأبوحمزةَ السُّكريُّ ومحمدٌ، عن عاصمِ بنِ سليمانَ، عن أبي عثمانَ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ: أَرسلتْ إِحدى بناتِ رسولِ اللهِ ﷺ إلى رسولِ اللهِ ﷺ أَن ائتِنا فإنَّ ولَدَها - أو قالَ: ابنَها - بالموتِ، أو قالَ: يُقبضُ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ للرسولِ: «ارجعْ إليها فقُلْ: إنَّ للهِ ما أَعطى ولَه ما أَخذَ، وكلٌّ عندَهُ لأجلٍ مُسمّى» إنها يعيش لها ابنها، فقامَ رسولُ اللهِ ﷺ أو قامَ معه معاذُ بنُ جبلٍ وأُبيُّ بنُ كعبٍ وسعدُ بنُ عُبادةَ ونفرٌ مِن الأنصارِ، فرُفعَ الصبيُّ إلى حِجْرِ رسولِ اللهِ ﷺ قالَ قيسٌ: وأحسبُهُ قالَ: كأنَّها في شَنَّةٍ، وشكَّ الآخرونَ في هذه الكلماتِ -، قالَ: فدَمعتْ عَينا رسولِ اللهِ ﷺ، فقالَ له بعضُ أصحابِهِ: يا رسولَ اللهِ، ما هذا، تَنهانا عن البكاءِ وتَبكي؟ قالَ: « هذه الرحمةُ التي جَعلَها اللهُ في / قلوبِ عبادِهِ، وإنَّما يرحمُ اللهُ مِن عبادِهِ الرحماءَ». آخرُ الجزءِ والحمدُ للهِ وحدَهُ وصلواتُهُ على سيِّدنا محمدٍ وآلِهِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.