مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف عن يحيى بن محمد عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن يحيى عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله في أناس معي عن أهللنا أصحاب

٥٦٩ - (٨) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي أُنَاسٍ مَعِي قَالَ: أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِالْحَجِّ خَالِصًا وحده، فقدم ⦗٤٤١⦘ النَّبِيّ ﷺ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا بَعْد أَنْ قَدِمَ أَنْ نُحِلَّ، فَقَالَ: أَحِلُّوا وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ، قَالَ عَطَاءٌ: وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبُوا النِّسَاءَ، وَلَكِنْ أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ. قَالَ عَطَاءُ: قَالَ جَابِرٌ: فَبَلَغَهُ عَنَّا أَنَّا نَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلا خَمْسٌ أَمَرَنَا أَنْ نُحِلَّ إِلَى نِسَائِنَا فَنَأْتِيَ عَرَفَةَ وَتَقْطُرُ مَذَاكِيرُنَا الْمَنِيَّ! قَالَ: وَيَقُولُ جَابِرٌ بِيَدِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى قَوْلِهِ بِيَدِهِ يُحَرِّكُهَا، فَقَامَ النَّبِيّ ﷺ فِينَا، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ وَأَصْدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ، وَلَوْلا هَدْيِي لأَحْلَلْتُ كَمَا تُحِلُّونَ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمري ما استدبرت ما أهديت، فحلوا، قال: فَأَحْلَلْنَا وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا. قَالَ جَابِرٌ: فَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنْ سَعَايَتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ: بما أَهْلَلْتِ؟، قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: فَاهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا، قَالَ فَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا. قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ: مَتَّعْتَنَا هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ؟ قَالَ: بَلْ لِلأَبَدِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.