مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عثمان عن حامد بن سهل الثغري عن مسلم بن إبراهيم عن عقبة بن خالد الشني عن الحسن عن بينا عمران بن حصين عن سنة نبينا إذ
٣٢٧ - (٧٠) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الثَّغْرِيُّ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الشَّنِّيُّ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: بَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّنَا ﷺ إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ، حَدَّثَنَا بِالْقُرْآنِ، [قَالَ]: أَكُنْتَ مُحَدِّثِي عَنِ الزَّكَاةِ فِي الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالذَّهَبِ وَأَصْنَافِ الْمَالِ، وَلَكِنِّي قَدْ شَهِدْتُ وَغِبْتَ أَنْتَ، وَقَالَ: فَرَضَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الزَّكَاةِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: أَحْيَيْتَنِي يَا أَبَا نُجَيْدٍ أَحْيَاكَ اللَّهُ. قَالَ الْحَسَنُ: فَمَا مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى صَارَ مِنْ فقهاء المسلمين.