مجموعة الحديث على أبواب الفقه - ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٧٣٥- وعنها: "أن قريشاً أهمهم شأن ٥ (المرأة) المخزومية التي سرقت. ١ فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ﷺ؟ قالوا: ومن يجترئ ٢ عليه إلا أسامة بن زيد حِب ٣ رسول الله ﷺ. فكلمه أسامةُ، فقال رسول الله ﷺ: أتشفع في حَدٍّ من حدود الله؟ ثم قام فاختط ب ٤ فقال: أيها الناس. إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وَايْمُ الله! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت، لقطعتُ يدها". متفق عليه، واللفظ لمسلم ٥.