العقد التمام فيمن زوجه النبي عليه الصلاة والسلام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٠ ـ وَأَمَّا رُقَيَّةُ فَزَوَّجَهَا أَوَّلا لابْنِ عَمِّهَا عُقْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ، وَزَوَّجَ أُمَّ كُلْثُومٍ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي لَهَبٍ، ثُمَّ طَلَّقَاهُمَا قَبْلَ الدُّخُولِ بِهِمَا بُغْضَةً فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. ـ ثُمَّ زَوَّجَ عُثْمَانَ رُقَيَّةَ وَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ، ثُمَّ زَوَّجَهُ ﷺ، بِأُخْتِهَا أُمِّ كُلْثُومٍ وَمَاتَتْ عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ كَانَتْ عِنْدِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهَا عُثْمَانَ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّهُ لَوْ كُنَّ عَشْرًا لَزَوَّجْتُهُنَّ عُثْمَانَ. وَأَمَّا فَاطِمَةُ فَزَوَّجَهَا مِنَ ابْنِ عَمِّهَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.