٢٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الضَّوْءِ شِهَابُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ الْعَدْلُ، وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَعُرِفَ: شِهَابًا، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ هَرَاةَ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمْعَانِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْبَاقِلانِيُّ، إِمْلاءً بِوَاسِطَ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْكَرَمِ خَمِيسُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُوزِيُّ لِنَفْسِهِ: تَرَكْتُ مَقَالاتِ الْكَلامِ جَمِيعَهَا ... لِمُبْتَدِعٍ يَزْهُو بِهِنَّ إِلَى الرَّدَى وَلازَمْتُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ الأَئِمَّةَ ... دُعَاةً إِلَى سُبُلِ الْمَكَارِمِ وَالْهُدَى وَهَلْ تَرَكَ الإِنْسَانُ فِي الدِّينِ غَايَةً إِذَا قَالَ قَلَّدْتُ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا آخِرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.