١٣٢- ثنا الحسين بن علي حدثنا أبو حفص محمد بن روح بن منصور حدثني أحمد بن مرزوق البصري مولى الهاشميين حدثني الحصين بن أبان حدثني محمد بن أبي معروف عن أبيه قال دخلت على علي بن أبي طالب في حاجة بعث إلي فيها فإذا هو ساجد وهو يقول في سجوده لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا وصدقا لا إله إلا الله تعبدا ورقا اللهم يا مذلل كل جبار ومعين المؤمنين أنت (غير واضح) حين تعييني المذاهب وتضيق على الأرض برحبها، وأنت يا رب خلقتني رحمة منك لي وقد كنت عن خلقي غنيا ولولا رحمتك إياي لكنت من الهالكين، وأنت يا رب مولاي بالنصر على أعدائي ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين، يا من خص نفسه بالشموخ الرفيع فأولياءه بعزة يتعززون، يا من وضعت له الملوك بيد المذلة على أعناقها فهم من سطوته خائفون، أسألك بكينونيتك التي شققتها من عزتك، وأسألك بعزتك التي شققتها من عظمتك وأسألك بعظمتك التي شققتها من جبروتك فالخلائق لك مذعنون، ثم تكلم بكلام خفي لم أفهمه ثم رفع رأسه فقال لي أسمعت قلت نعم جعلني الله فداك قال فحفظت قلت نعم قال عه وادع به فوالذب فلق الحبة وبرأ النسمة ما هو عند أحد من أهل الأرض ولا دعى به مكروب إلا فرج الله عنه هـ.