١٢ - حدثنا القاضي أبو العباس أحمد بن عبدالله بن نصر بن بُجير الذهلي، ثنا ربيعة ابن الحارث الجبْلاني، ثنا عبدالله بن عبدالجبار، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، أخبرني ربيعة بن عبدالرحمن*، أنه سمع القاسم بن محمد يحدث، عن عائشة، أن بريرة أعتقت، ولها زوج، فخيَّرها رسولُ الله ﷺ، وأن بَريرة تُصدِّق عليها بلحم، فنصبُوهُ، فقدموا إلى رسول الله ﷺ طعاما غير اللحم، فقال: «ألم أر عندكم لحما»، فقالوا: إنما هو شيء تُصُدق به على بريرة، فقال رسول الله ﷺ: «هو صدقة على بَريرَة، وهديَّة لنا»، وأن بريرة جاءت إلى عائشة تستعينها في كتابتها، فقالت عائشة ﵂: إن شاء أهلك اشتريتك، ونقدت ثمنك صبَّة واحدة، فذهبت بريرة إلى أهلها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤك، فجاءت إلى عائشة، فقالت: إنهم يقولون: ولنا ولاؤك، فقال رسول الله ﷺ: «اشتريها، فإن الولاء لمن أعتق». هذا حديث غريب من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن القاسم، عن عائشة، تفرّد به إسماعيل بن عياش عنه، ولا نعلم حدّث به عنه غير عبدالله بن عبدالجبَّار -ولقبه: زُريق*- الخبائري.