الغرباء للآجري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين
٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدٍ الْمُؤَدِّبُ فِي ذَلِكَ: [البحر الوافر] أَخَصُّ النَّاسِ بِالْإِيمَانِ عَبْدٌ ... خَفِيفُ الْحَاذِ مَسْكَنُهُ الْقِفَارُ لَهُ فِي اللَّيْلِ حَظٌّ مِنْ صَلَاةٍ ... وَمِنْ صَوْمٍ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ وَقُوتُ النَّفْسِ يَأْتِي فِي كَفَافٍ ... وَكَانَ لَهُ عَلَى ذَاكَ اصْطِبَارُ وَفِيهِ عِفَّةٌ وَبِهِ خُمُولٌ ... إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ لَا يُشَارُ وَقَلَّ الْبَاكِيَاتُ عَلَيْهِ لَمَّا ... قَضَى نَحْبًا وَلَيْسَ لَهُ يَسَارُ فَذَلِكَ قَدْ نَجَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ... وَلَمْ تَمْسَسْهُ يَوْمَ الْبَعْثِ نَارُ