المعجم الأوسط للطبراني — الطبراني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن سعيد عن عباد بن يعقوب عن أبو عبد الرحمن المسعودي عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن al-Harith bin Hsyrh عن صخر بن الحكم عن عمه

٤٠٨١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ، يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَرِيَّةٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تَبْعَثُنَا وَلَيْسَ لَنَا زَادٌ، وَلَا لَنَا طَعَامٌ، وَلَا عِلْمَ لَنَا بِالطَّرِيقِ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَمُرُّونَ بِرَجُلٍ صَبِيحِ الْوَجْهِ، يُطْعِمُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ، وَيَسْقِيكُمْ مِنَ الشَّرَابِ، وَيَدُلُّكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ، فَلَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ عَلَيَّ جَعَلَ يُشِيرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ويَنْظُرُونَ إِلَيَّ فَقُلْتُ: مَا بِكُمْ يُشِيرُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ، وتَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَقَالُوا: أَبْشِرْ بِبُشْرَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَإِنَّا نَعْرِفُ فِيكَ نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرُونِي بِمَا قَالَ لَهُمْ: فَأَطْعَمْتُهُمْ، وَسَقَيْتُهُمْ، وزَوَّدْتُهُمْ، وَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَلَّلْتُهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ

الأوسط
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

4081 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : نَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : نَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمِّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ ، يَقُولُ :

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِيَّةٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تَبْعَثُنَا وَلَيْسَ لَنَا زَادٌ ، وَلَا لَنَا طَعَامٌ ، وَلَا عِلْمَ لَنَا بِالطَّرِيقِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ سَتَمُرُّونَ بِرَجُلٍ صَبِيحِ الْوَجْهِ ، يُطْعِمُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ ، وَيَسْقِيكُمْ مِنَ الشَّرَابِ ، وَيَدُلُّكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ I " ، فَلَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ عَلَيَّ ، جَعَلَ يُشِيرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ فَقُلْتُ : مَا بِكُمْ ؟ يُشِيرُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَتَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ فَقَالُوا : أَبْشِرْ بِبُشْرَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، فَإِنَّا نَعْرِفُ فِيكَ نَعْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُونِي بِمَا قَالَ لَهُمْ ، فَأَطْعَمْتُهُمْ ، وَسَقَيْتُهُمْ ، وَزَوَّدْتُهُمْ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى دَلَلْتُهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي فَأَوْصَيْتُهُمْ بِإِبِلِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ؟ فَقَالَ : I " أَدْعُو إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمِ رَمَضَانِ I " فَقُلْتُ : إِذَا أَجَبْنَاكَ إِلَى هَذَا ، فَنَحْنُ آمِنُونَ عَلَى أَهْلِنَا ، وَدِمَائِنَا ، وَأَمْوَالِنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَسْلَمْتُ ، وَرَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي ، فَأَخْبَرْتُهُمْ بِإِسْلَامِي ، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيَّ بَشَرٌ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ، ثُمَّ هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ لِي : I " يَا عَمْرُو هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةَ الْجَنَّةِ ؟ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَشْرَبُ الشَّرَابَ ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ I " ، قُلْتُ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ ، قَالَ : I " هَذَا وَقَوْمُهُ آيَةُ الْجَنَّةِ I " ، وَأَشَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَقَالَ لِي : I " يَا عَمْرُو ، هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةَ النَّارِ ؟ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَشْرَبُ الشَّرَابَ ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ؟ I " قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ ، قَالَ : I " هَذَا وَقَوْمُهُ آيَةُ النَّارِ I " وَأَشَارَ إِلَى رَجُلٍ ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ ، ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَرْتُ مِنْ آيَةِ النَّارِ إِلَى آيَةِ الْجَنَّةِ . وَتَرَى بَنِي أُمَيَّةَ قَاتِلِي بَعْدَ هَذَا ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : وَاللهِ ، لَوْ كُنْتَ فِي جُحْرٍ فِي جَوْفِ جُحْرٍ لَاسْتَخْرَجَنِي بَنُو أُمَيَّةَ حَتَّى يَقْتُلُونِي ؛ حَدَّثَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، I " أَنَّ رَأْسِي أَوَّلُ رَأْسٍ تُحْتَزُّ فِي الْإِسْلَامِ ، وَيُنْقَلُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَارِثِ إِلَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.