الجزء الثالث من فوائد أبي علي الصواف

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجزء الثالث من فوائد أبي علي الصواف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمود بن محمد المروزي عن علي بن حجر السعدي عن داود بن الزبرقان

٢٧-حدثنا محمود بن محمد المروزي، ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا داود بن الزبرقان، قال: سئل أبو حنيفة - عن الخليطين خليطي البسر والتمر، فقال حدثني حماد -، عن إبراهيم -، أنه كان لا يرى بذلك بأسا، فقلت: هل كان إبراهيم - يحدث فيه برخصة كما يحدث في نبيذ الجر؟ قال: لا أعلمه فقلت: ما نصنع بحديث إبراهيم، وقد جاء فيه النهي من رسول الله ﷺ؟ فقال: أما إني أزيدك، حدثني نافع - أن ابن عمر - خلطهما، قال: قلت: إنما صنع مرة - واحدة من - وجع عرض له في صدره، لأن التمر فيه بلغم، والزبيب حار كما كان ينظم له الثوم، فيلقى في القدر -، فإذا نضحت القدر - ما فيها كشط الثوم فرمى به، وحسا المرق أخبرني بذلك أيوب -، عن نافع -، عن ابن عمر - فقال أبو حنيفة -: ما أبالي صنعه مرة - أو مائة مرة - قال: ثم أقبل علي -، فقال: من حدثك؟ فقلت: حدثنا مطر الوراق، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ " نهى عن البسر والتمر أن يخلط بينهما وعن الزبيب والتمر أن يخلط بينهما " وحدثني ابن جريج المكي، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبيد الله، أن النبي ﷺ " نهى عنهما أن يخلطا " وحدثني ليث بن أبي سليم، عن عطاء، عن جابر، أن رسول الله ﷺ، نهى عنهما أن يخلطا " وحدثني سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ، " نهى عنهما أن يخلطا " وحدثني الصلت بن دينار أبو شعيب الأزدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ " نهى عنهما أن يخلطا " في رواية أبي حذيفة: عبد الغفار بن محمد المؤدب وحدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ، " نهى عنهما أن يخلطا " وحدثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ، " نهى عنهما أن يخلطا " وحدثني أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ، " نهى عنهما أن يخلطا " وحدثنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ " نهى عنهما أن يخلطا " وحدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله ﷺ، " نهى عنهما أن يخلطا " وقال أنس: فقد حرمت الخمر وما لأهل المدينة شراب غير الخليطين وحدثنا ثابت أن أنس بن مالك كان يقطع التذنوبة من البسر هذا المكتوب بالحمرة، جميعه ثابت في رواية أبي طاهر المؤدب وحدثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي ليلى، أن رسول الله ﷺ " نهى عنهما أن يخلطا " وحدثنا أصحابنا، عن الحسن، أن رسول الله ﷺ، نهى عنهما أن يخلطا " وحدثني هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ، قال: " لا تنبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنبذوا الزبيب والتمر جميعا، وانبذوا كل واحد منهما على حدته " وحدثني شعبة، عن أبي إسحاق، حدثني فتية من أهل نجران، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ أتي برجل سكران، أو قال نشوان، قال: فلما ذهب سكره، أمر بجلده فقال: يا رسول الله إني لم أشرب خمرا إنما شربت خليط البسر والتمر قال: " فأمر به فجلد، ونهى عنهما أن يخلطا " وحدثنا شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر، قال: " خليط البسر والتمر خمر " وحدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " إنما أفسد التمر والبسر، وهما يسمى المزرفاذ، خلطهما لا يصلح " قال: وقال أبو حنيفة: ما أرى به بأسا قال: قلت: سبحان الله، ألم يقل الله جل ثناؤه: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا؟ " قال: فقال أبو حنيفة: أرأيت لو أتيت الساعة بجمجمة فيها نبيذ تمر نبذ بالأمس أأشربه؟ قلت: نعم قال: ثم أتيت بجمجمة فيها نبيذ زبيب نبذ بالأمس أشربه؟ قال: فسكت، فلم أقل له: لا، ولا نعم قال: فقال: إذا اجتمعا في بطن صلح، وإذا اجتمعا في إناء لم يصلح إلى هنا من رواية أبي طاهر المؤدب، عن أبي علي ابن الصواف

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.