الجزء الرابع من الفوائد المنتقاة العوالي من حديث القطيعي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بشر بن موسى الأسدي عن هوذة // ٤ // بن خليفة عن عوف عن أبي عثمان , أن صهيبا حين أراد الهجرة إلى المدينة
٣-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ , حَدَّثَنَا هَوْذَةُ // ٤ // بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , أَنَّ صُهَيْبًا حِينَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ لَهُ أَهْلُ مَكَّةَ: أَتَيْتَنَا هَاهُنَا صُعْلُوكًا حَقِيرًا فتغيَّر حالك عِنْدَنَا، وَبَلَغْتَ مَا بَلَغْتَ ثُمَّ تَنْطَلِقُ بِنَفْسِكَ وَحَالِكَ؟ وَاللَّهِ لاَ يَكُونُ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ تَرَكْتُ مَالِي أَمُخَلُّونَ أَنْتُمْ سَبِيلِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَخَلَعَ لَهُمْ مَالَهُ أَجْمَعَ , فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ رَبِحَ صُهَيْبٌ.